|
رد: لوعندك قطعة فحمه شنو تكتب على الجدار
طفلتك في غيبتك شافت عذاب
ورغم هذا عمرها ما ملّتك ..،
حلمها تلقى لـ حيرتها جواب ،
مالها غيرك و تعشق سيرتك
ما رضت في يوم ياخذْك الغياب
تصرخ بـ لهفة تحاكي : صورتك
ما تصدّق ظنّها وتقول : غاب ،
والدليل إنّها تحرّى .. رجعتك !
والدليل إنّها تحرّى .. رجعتك !
والدليل إنّها تحرّى .. رجعتك !
والدليل إنّها تحرّى .. رجعتك !
|