الاديان والفرق حل البلاك بورد والمعذره لعدم التنسيق رمزت للسؤال بالرقم واستغنيت عن كتابة السؤال
1
والدين يجوز ان يقترن باحاد الاصول كأن نقول -الايمان دين
اما الملة لا يجوز ان نقرن بها احاد الاصول فلا يجوز قول ان الصلاة ملة
.الدين: جملة المبادئ التي تدين بها أمة من الأمم اعتقاداً، وعملا
الملة :لفظ عام يطلق على الديانات السماوية، والنحل البشرية.
2
لأن اليهود هم أشد الأديان كرها للمسلمين وبذلك زرعهم بين المسلمين يسهل للغرب السيطرة على المسلمين ونهبهم وإذلالهم .
3
لأن بني إسرائيل انحرفوا عن دينهم انحرافات كثيرة وخطيرة ولأنهم ب تركوا دينهم وعبدوا الأصنام وألصقوا تهماً
بأنبيائهم ولأنهم حتى لو احتج عليهم محتج بأمر من الأمور المتعلقة
بانحرافهم احتجوا له بأن النبي الفلاني فعل كذا وفعل كذا كذبا وزورا !!
4
ويتكون من جزئين :
1- متن ويسمى " المشناة " بمعنى المعرفة أو الشريعة المكررة.
2- شرح ويسمى "جمارا" ومعناه الإكمال. !!
5
النصارى يسمون أنفسهم " بالمسيحيين " نسبة إلى المسيح عليه السلام ويسمون ديانتهم بالمسيحية، وأول ما دعي
النصارى بالمسيحيين في أنطاكية من باب الشتم، و لم ترد التسمية بالمسيحية في القرآن ولا في السنة ولم يسم المسيح عليه
السلام أصحابه وأتباعه بالمسيحيين والحق أن لا يطلق عليهم بالمسيحيين لأن في نسبتهم للمسيح عليه السلام خطأ إذ يلزم من
ذلك عزو الكفر والانحراف إلى المسيح عليه السلام و هو منه بريء !!
6
الكتاب المقدس:
النصارى يقدسون العهد القديم والعهد الجديد ويضمونها في كتاب واحد يطلقون عليه ”الكتاب المقدس”.
والعهد القديم: هو التوراة والكتب الملحقة به، وهو بالنسبة للنصارى منسوخ حكماً فلا يعملون
بتشريعاته إلا أنهم يعتقدون قداسته ويأخذون منه معارفهم الدينية مثل المعلومات المتعلقة بخلق السموات
والأرض وخلق آدم ويقتبسون منه كثيرا من الأدعية في صلواتهم.
وأما العهد الجديد: هو مجموعه من الأناجيل والرسائل الملحقة بها وتتضمن دعوة المسيح عليه السلام
وتاريخه وشيئا من دعوة أوائل النصارى وتاريخهم ورسائل دينية أخرى، والرسائل الملحقة بالأناجيل هي
في الحقيقة أقل حالاً من ناحية صحة نسبتها إلى من تنسب إليه وإن كان لها في الواقع الدور الأكبر في
تشكيل الديانه النصرانية وخاصة رسائل "بولس”.
7
وإبطال دليلهم والرد عليهم هو أن هؤلاء ثلاثة وليسوا واحداً وتعني طلب الإيمان بهؤلاء الثلاثة الذين
هم الله تعالى، ورسوله المسيح، والملك جبريل كل على ما يليق به.
أدلة إثبات الوحدانية وإبطال التثليث من العهد القديم والأناجيل:
ورد في "سفر التثنية " (6/4) : " اسمع يا اسرائيل الرب إلهنا رب واحد " ،
وفي إنجيل يوحنا (17/3): ” وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته“
ولو كان المسيح عليه السلام يقول بالتثليث لوجب عليه أن ينص عليها فكيف يكون مبلغ عن الله و لم يوضح أهم ما أمر به!!
8
تعد الطوائف الأرثوذكسية – الكاثوليكية –البروتستانتية هي الطوائف النصرانية الثلاثة الكبرى , وبعدها تجد بعض الطوائف التي يتبعها عدد قليل من النصارى , ونجد أيضاً أمثال شهود شهوة وأتباعهم ليس بقليل ولهم نشاط واسع في تبشير الطوائف الثلاثة .
معتقداتهم :
- الألوهية والتثليث: يعتقدون بوجود إله خالق عظيم لأنهم كتابيون أصلاً لكنهم يشركون معه الابن (عيسى)، والروح القدس (جبريل) وبين الكنائس تفاوت عجيب في تقرير هذه المفاهيم وربط بعضها مع بعض مما يسمونه الأقانيم الثلاثة ويفسرونه بأنه وحدانية في تثليث وتثليث في وحدانية.
- الدينونة: يعتقدون بأن الحساب في الآخرة سيكون موكولاً لعيسى ابن مريم لأن فيه شيئًا من جنس البشر مما يعينه على محاسبة الناس على أعمالهم.
- الصلب: المسيح في نظرهم، مات مصلوبًا فداء عن الخليقة، ذلك أن الله لشدة حبه للبشر من الناحية ولعدالته من ناحية أخرى فقد أرسل وحيده ليخلص العالم من خطيئة آدم حينما أكل من الشجرة المحرمة، وأن عيسى قد صلب عن رضى تام فتغلب بذلك على الخطيئة، وأنه دفن بعد صلبه وأنه قام بعد ثلاثة أيام متغلبًا على الموت ثم ارتفع إلى السماء.
- تقديس الصليب: يعتبر الصليب شعارًا لهم، وهو موضع تقديس الأكثرين ، وحملة علامة على انهم من اتباع المسيح.
- الصـوم: هو الامتناع عن الطعام الدسم وما فيه شيء من الحيوان أو مشتقاته مقتصرين على أكل البقول، وتختلف مدته وكيفيته من فرقة إلى أخرى.
-الصـلاة: ليس لها عدد معلوم مع التركيز على صلاتي الصباح والمساء، وهي عبارة عن أدعية وتسابيح وإنشاد ، كما أن الانتظام في الصوم والصلاة إنما هو تصرف اختياري لا إجباري.
- التعمـيد: وهو يعني الارتماس في الماء أو الرش به باسم الآب والابن والروح القدس، تعبيرًا عن تطهير النفس من الخطايا والذنوب.
- الاعتراف: وهو الإفضاء إلى رجل الدين بكل ما يقترفه المرء من آثام وذنوب وهذا الاعتراف يسقط عن الإنسان العقوبة بل يطهره من الذنب إذ يدّعون بأن رجل الدين هذا هو الذي يقوم بطلب الغفران له من الله.
- العشاء الرباني: يزعمون بأن المسيح قد جمع الحواريين في الليلة التي سبقت صلبه وأنه قد وزع عليهم خمرًا وخبزًا كسرة بينهم ليلتهموه إذ إن الخمر يشير إلى دمه، والخبز يشير إلى جسده.
- الاستحالة: من أكل الخبز وشرب الخمر من الكنيسة في يوم الفصح فإن ذلك يستحيل فيه وكأنه قد أدخل في جوفه لحم المسيح ودمه وأنه قد امتزج في تعاليمه بذلك.
- يحلون أكل لحم الخنزير مع أنه محرم في التوراة، ويحرمون الختان مع وجوده في شريعتهم أصلاً، وأباحوا كذلك الربا وشرب الخمرة، لقد قصروا التحريم في الزنى وأكل المخنوق وأكل الدم وأكل ما ذبح للأوثان.
- الأصل في ديانتهم الرهبانية وهو العزوف عن الزواج، لكنهم قصروه على رجال الدين، وسمح للناس بزوجة واحدة مع منع التعدد الذي كان جائزًا في مطلع المسيحية.
- الطـلاق: لا يجوز للرجل أن يطلق زوجته إلا في حالة الزنى وهنا لا يجوز للزوجين الزواج بعده مرة أخرى. أما الفراق الناشئ عن الموت فإنه يجيز للحي منهما أن يتزوج مرة أخرى، كما يجوز التفريق إذا كان أحد الزوجين غير نصراني.
- التكاثر والنسل: يحثون جماعتهم من النصارى على التكاثر ويصبح ذلك أكثر وجوبًا في المناطق التي لا يكونون فيها أكثرية.
- النواحي الروحية: لقد جاءت النصرانية في الأصل لتربية الوجدان وتنمية النواحي العاطفية داعية إلى الزهد وعدم محاولة الثأر مستنكرة انخراط اليهود في المادية المغرقة يقول إنجيلهم (من ضربك على خدك الأيمن فاعرض له الآخر، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك) لوقا 6/28 لكن تاريخهم مليئ بالقتل وسفك الدماء.
- صكوك الغفران: وهو صك يغفر لمشتريه جميع ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر، وهو يباع كأسهم الشركات، وقد يمنح الشخص بناء على هذا الصك أمتارًا في الجنة على حسب مقدار المبلغ الذي يقدمه للكنيسة.
- الهرطقة ومحاربتها: لقد حاربت الكنيسة العلوم والاكتشافات والمحاولات الجديدة لفهم الكتاب المقدس وصوبت سهامها إلى كل نقد ورمت ذلك كله بالهرطقة ومحاربة هذه الاتجاهات بمنتهى العنف والقسوة.!!
9
نظرة الهندوسية إلى الآلهة :
- التوحيد : لا يوجد توحيد بالمعنى الدقيق ، لكنهم إذا أقبلوا على إله من الآلهة أقبلوا عليه بكل
جوارحهم حتى تختفي عن أعينهم الآلهة الأخرى ، وعندها يخاطبونه برب الأرباب أو إله الآلهة .
- التعدد : يقولون بأن لكل طبيعة نافعة أو ضارة إلهاً يعبد : كالماء ولهواء والأنهار والجبال ..
وهي آلهة كثيرة يتقربون إليها بالعبادة والقرابين .
- التثليث : في القرن التاسع قبل الميلاد جمع الكهنة الآلهة في إله واحد أخرج العالم من ذاته وهو الذي أسموه :
1- براهما : من حيث هو موجود .
2- فشنو : من حيث هو حافظ .
3- سيفا : من حيث هو مهلك .
فمن يعبد أحد الآلهة الثلاثة فقد عبدها جميعاً أو عبد الواحد الأعلى ولا يوجد أي فارق بينها . وهم بذلك قد فتحوا الباب أمام النصارى للقول بالتثليث .
يلتقي الهندوس على تقديس البقرة وأنواع من الزواحف كالأفاعي وأنواع من الحيوان كالقردة ولكن تتمتع البقرة من بينها جميعاً بقداسة تعلوا على أي قداسة ولها تماثيل في المعابد والمنازل والميادين ولها حق الانتقال إلى أي مكان ولا يجوز للهندوكي أن يمسها بأذي أو يذبحها وإذا ماتت دفنت بطقوس دينية .
يعتقد الهندوس بأن آلهتهم قد حلت كذلك في إنسان كرشنا وقد التقى فيه الإله بالإنسان أو حل اللاهوت في الناسوت ،
وهم يتحدثون عن كرشنا كما يتحدث النصارى عن المسيح ، وقد عقد الشيخ محمد أبو زهرة - رحمه الله - مقارنة بينهما مظهراً التشابه العجيب ،
بل التطابق ، وعلق في آخر المقارنة قائلاً : " وعلى المسيحيين أن يبحثوا عن أصل دينهم " !!
10
ذهب الخوارج إلى أن كل من يرتكب ذنباً واحداً ولم يوفق للتوبة، حبط عمله ، واتصف بكونه كافراً ، وإلى هذا ذهبت فرقة الأزارقة منهم حيث قالوا أن العاصي كافر بالله تعالى كفر شرك يخرج به عن ملة الإسلام جملة هو وزوجه وأولاده، ويكون مخلداً في النار مع سائر الكفار)، واستدلوا بكفر إبليس، وقالوا: ما ارتكب إلا كبيرة، حيث أمر بالسجود لآدم عليه السلام فامتنع، وإلا فهو عارف بوحدانية الله تعالى،
وبعض المتطرفين من فرق الخوارج ذهبوا إلى حد اعتبار مرتكب الإثم مستحقاً للموت شأنه شأن المرتد ، أما النجدات من فرق الخوارج فهم لايكفّرون مرتكبي الذنوب، فيقولون عنه كافر نعمة لا كافر دين.
تلمّس الخوارج لما ذهبوا إليه من تكفيرأهل الذنوب بعض الآيات والأحاديث، وتكلّفوا في رد معانيها إلى ما زعموه من تأييدهالمذاهبهم.ونأخذ من تلك الأدلة قوله تعالى:
{ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } ، فكل مرتكب للذنوب حكم لنفسه بغير ما أنزل الله فيكون كافراً .
وهذا الاستدلال مردود؛ لأن المراد بالآية من لم يحكم بشيء مما أنزل الله أصلاً ، أو هو التوراة بقرينة ما قبله وهو ( إنا أنزلنا التوراة ) وأمتنا غير متعبدين بالحكم بها فيختص اليهود .
وقوله تعالى :
{وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } ، فجعلوا تارك الحج كافراً، وترك الحج ذنب، فكل مرتكب للذنب كافر.
وهذا الاستدلال مردود كذلك؛ لأن المراد بالكفر في هذه الآية لمن جحد وجوب الحج، لا لمن تركه ،
11
المرحلة الاولى: فًي عهد علًي رضًي الله عنه وكان مدلول التشٌيع، بمعنى المناصرة إلى جانب علًي رضًي الله عنه لٌأخذ حقه فًي الخلافه بعد خلافة عثمان رضي الله عنه،
المرحلة الثانٌية: تميزت بتفضٌيل علًي رضًي الله عنه على ساير الصحابة،
المرحلة الثالثة: بدأ التشٌيع بعد ذلك ٌأخذ جانب التطرؾ والخروج عن الحق
المرحلة الرابعة: بلغ التشٌيع عند هم إلى الخروج عن الاسلام، بتزعمهم بألوهية علي رضي الله عنه.
12
مذهبهم في التوحيد؛ هو إنكار جميع الأسماء والصفات لله عز وجل ويجعلون أسماء الله من باب المجاز.
القول بالجبر والإرجاء.
الإيمان عند الجهمية هو المعرفة بالله.
13
1- جهمية: أطلق اسم (جهمية) على المعتزلة لأنهم وافقوا الجهمية في عدد من المسائل مثل (نفي رؤية الله، نفي الصفات، خلق الكلام) فالمعتزلة جاءت بعد الجهمية وأحيت باطلها، ولذا استحقت المعتزلة اسم الجهمية. ولذلك أطلق أئمة الأثر لفظ الجهمية على المعتزلة فالإمام أحمد في كتابه (الرد على الجهمية) والبخاري في الرد على الجهمية، ومن بعدهما إنما يعنون بالجهمية المعتزلة، لأنهم كانوا في المتأخرين أشهر بهذه المسائل من الجهمية. وقال ابن تيمية رحمه الله في كتابه (منهاج السنة) : (لما وقعت محنة الجهمية نفاة الصفات في أوائل المائة الثالثة على عهد المأمون وأخيه المعتصم ثم الواثق، ودعوا الناس إلى التجهم وإبطال صفات الله تعالى . . وطلبوا أهل السنة للمناظرة. . لم تكن المناظرة مع المعتزلة فقط؛ بل كانت مع جنس الجهمية من المعتزلة والنجارية والضرارية وأنواع المرجئة، فكل معتزلي جهمي وليس كل جهمي معتزليا؛ لأن جهماً أشد تعطيلا لنفيه الأسماء والصفات..)
2- قدرية: أطلق اسم (قدرية) على المعتزلة لأنهم وافقوا القدرية في إنكار القدر وإسنادهم أفعال العباد إلى قدرتهم. يقول البغدادي –وهو يسوق ما أجمعت عليه المعتزلة : (. . . وقد زعموا أن الناس هم الذين يقدرون أكسابهم وأنه ليس لله –عز وجل– في أكسابهم وفي أعمال سائر الحيوانات صنع ولا تقدير، ولأجل هذا القول سماهم المسلمون قدرية) انظر (الفرق بين الفِرق ص 94)
3- مثنوية ومجوسية: سموا (مثنوية ومجوسية) لأنهم يقررون أن الخير من الله والشر من العبد وهذا يشبه مذهب الثنوية والمجوس الذي يقرر وجود إلهين: أحدهما للخير والآخر للشر.
4- وعيدية: سموا (وعيدية) لأنهم يقررون إنفاذ الوعد والوعيد لا محالة وأن الله تعالى لا خلف في وعده ووعيده، فلا بد من عقاب المذنب إلا أن يتوب قبل الموت.
5- معطلة: (المعطلة) اسم أطلق على الجهمية لأنهم عطلوا الصفات، وأطلق كذلك على المعتزلة لأنهم وافقوا الجهمية في نفي الصفات وتعطيلها وتأويل ما لا يتوافق مع مذهبهم من نصوص الكتاب والسنة.
14
فأما الهوى، فهو رأس كل انحراف وفساد وقع فيه الإنسان وسيقع، من لدن آدم عليه السلام إلى وقت قيام الساعة، فبالهوى طُمِست حقائق وزُيفت عقائد، وغرق أقوام في بحور من التيه والغي والضلال
2- والسبب الثاني من أسباب الاختلال العقدي؛ ركوب مركب العقل، والتجديف بغير هدىً.
3- ومن أكبر الدواعي المسبِّبة للانحراف العقدي؛ جهلُ الإنسان بدينه.
4- والتقليد رابع الأسباب المحدثة للخلل العقدي.