عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 11- 29   #8
نوت السبيعي
متميزة في المستوى السابع علم اجتماع
 
الصورة الرمزية نوت السبيعي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 125747
تاريخ التسجيل: Tue Nov 2012
العمر: 33
المشاركات: 162
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 5120
مؤشر المستوى: 60
نوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
نوت السبيعي غير متواجد حالياً
رد: ☀[ المشكلات الاجتماعية ]☀

[align=center][table1="width:95%;background-color:silver;"][cell="filter:;"][align=center]
المحاضرة الثامنة
العناصر الأساسية
أولاً : المنظور الوظيفي
ثانياً : منظور الصراع
ثالثاً : منظور التفاعلية الرمزية
- رغـم تعـدد المـداخل النظـرية في علـم الاجتمـاع في دراسة
المشكلات الاجتماعية ، إلا أنه يمكـن تصنيـف هـذه المـداخل من
حيث مستوى الدراسة والتحليل إلي نمطين أساسيين :
النمط الأول : المدخل الواسع النطاق ( الماكرو )
ويهتم هذا المدخل بدراسة وتفسير المشكـلات الاجتماعيـة
في ضوء البناء الاجتماعي ، وذلك من خلال التركيز على الجماعات الكبيرة والنظم الاجتماعية ، وعلى المجتمع ككل ،ومن أبرز نماذج هذا المدخل المنظور الوظيفي ومنظور الصراع .


النمط الثاني : المدخل الضيق النطاق ( الميكرو )
يركز هذا المدخل في دراسته وتحليله للمشكلات الاجتماعية
علـى التفـاعلات والعـلاقات الشخصيـة للحيـاة اليـوميـة بيـن أفـراد المجتمـع ، وبالتـالي فـإن مجـال دراستـه هــو سلـوك الأفــراد ، والجمـاعـات الصغيـرة ومـن أبرز نمـاذج هـذا المـدخـل منظـور التفاعلية الرمزية .
أولاً : المنظور الوظيفي
يذهب أصحاب هذا المنظور إلي أن المجتمع - كبناء كلى -
يتكون من مجمـوعة مـن الأجـزاء المترابطـة ، وأن كل جـزء له
وظيفة أو دور يؤديه للمحافظة على استمرارية المجتمع . وجميع
هـذه الأجـزاء تتعـاون فيمـا بينهـا للوفـاء بالاحتياجـات الأساسيـة
للمجتمع .


مثال
تؤدي الأسـرة عـدة وظائف اجتماعية محـددة مثـل التنشئـة
الاجتمـاعية ، وإشبـاع حاجـات أفـراد الأسـرة المختلفـة . وتعتمـد
الأسرة على غيرها من أجـزاء المجتمع ، إذ تعتمد على المدرسة
في تعليم أبنائها . وتعتمد المدرسة على الأسرة أو الدولة لإمدادها
بالمعونـات . وتعتمـد الـدولة على الأسـرة والمدرسـة فـي تعليـم
المواطنين السلوك السليم ، واحترام القانون في المجتمع وهكذا .



ويرى أنصار المنظور الوظيفي أن هناك عدة أسباب تؤدى إلي
حدوث المشكلات الاجتماعية وهى :
1- نظراً لأن أجزاء المجتمع تتميز بالترابط فإن أي تغير في
جزء منها يستتبعه بالضرورة تغير في الأجزاء الأخرى .
وهذا التغير في حد ذاته لا يسبب مشكلات اجتماعية طالما
يحدث ببطء ، ولكن عندما يتعرض المجتمع لحالة من التغير
السريع والمفاجئ فإن المجتمع يفقـد توازنه ، لأن تنظيمـات

المجتمع لم يتح لها الوقت الكافي لتستجيب بصورة ملائمة ، وبالتالي
يصاب المجتمع بالاضطراب أو ما يسمى بالخلل الوظيفي .
2- قد تظهر المشكلات الاجتماعية عندما يفشل الأفراد في تمثل
قيم المجتمع المتفق عليها أي يخالفون ما يسمى بالإجماع القيمي

3- يرى الوظيفيون أن المشكلات الاجتماعية يمكن أن تنتج عن
الاحتياجات الوظيفية للمجتمع ، عندما تصاب هذه الاحتياجات
بما يسمى بالأداء الوظيفي الزائد عن الحد المطلوب .



مثال
قد يخرج النسق التعليمي في المجتمع أفراد في أحد المجالات
بما يزيد عن حاجة المجتمع ، وبالتالي فإن هؤلاء الخريجين الذين
لا يجدون وظيفة يصبحون مصدراً لمشكلة اجتماعية في المجتمع ،
وبالتالي فإن تعليـم عـدد من الأفـراد يزيـد عن حاجـة المجتمع يعـد
خلـلاً وظيفيـاً في أداء النسق التعليمي لدوره في المجتمع .
وبوجه عام فإن المنظور الوظيفي يرى أن ظهور المشكلات
الاجتماعية أمر حتمي في المجتمع ، وبالتالي فإن دور عالم
الاجتماع هو تحديد هذه المشكلات وتفسير سبب ظهورها ،
وتحديد النتائج المترتبة على وجودها .



تطبيق المنظور الوظيفي في تفسير بعض المشكلات الاجتماعية
1- التفسير الوظيفي لمشكلات التحضر
يرى أصحاب هذا المنظور أن التحضر السريع في الدول المتقدمة قد أدى إلي تفكك الحياة الأسرية والاقتصادية والتربوية والسيـاسية ، أي أن سـرعة التحضـر قـد أدت إلي تفكـك النظـم الاجتماعية التي تشكل في مجموعها البناء الاجتماعي .


مثال
عندما يترك الريفيون المناطق الريفية ، ويهـاجرون للإقامة في
المدن ، فإن القـرية تصبح غيـر منظمـة وغير قادرة على مواجهة
احتياجات السكان الذين لا يزالون يقيمون فيها . وفى نفس الوقت ،
نجـد أن المـدن لـم تكـن على استعــداد لاستقبـال المهاجريـن إليهـا
ومساعدتهم على التكيف ، بالإضافة إلي أن الأنماط الثقافية القديمة
التي كانت تعتبر وظيفية للمعيشة في الريف قد تم التخلي عنها لأنها أصبحت غير وظيفية مما أدى إلي ارتفاع معدلات الجريمة .




- ولعلاج مشكلات التحضر ، يرى أصحاب المنظور الوظيفي أنه
يجب التقليل من سرعة عملية التغير الاجتماعي ،وإعطاء الفرصة لسكـان المناطـق الحضـرية ، كي تتمكـن مـن التكيف مع الظروف الجديدة ، كما يجب التقليـل مـن سـرعة عملية التحضـر في الـدول النامية قبل انهيار المدن نتيجة كثرة الأعباء التي تتحملها ، ويمكن تحقيق ذلك إما عن طريق وضع بعض القيـود على عملية الهجـرة إلي المدن ، أو عن طريـق إعداد برامج ضخمة للتنمية تـؤدى إلي
توفر الفرص الاقتصادية الجديدة في المناطق الريفية .



2- التفسير الوظيفي للمشكلات البيئية
يري أنصار المنظور الوظيفي أن عمليات التصنيع ، والتوزيع
والاستهـلاك التي تؤدى إلي ارتفاع مستوى المعيشة ، تؤدى في نفـس الـوقـت إلـي ظهـور بعـض المشكـلات مثــل مشكـلة
التلـوث ، واستنزاف الموارد . ومن ثم فإن التغيـرات الاقتصاديـة
التي تساعـد على ظهـور المجتمـع الصناعـي الحـديث تـؤدى فـي
نفس الوقت إلي عدم التـوازن البيئي ، وبالتالي ظهـور المشكـلات
البيئية المختلفة التي نعانى منها في العصر الحديث .



- ويمكن علاج مشكلات البيئة من وجهة نظر كثير من الوظيفيين ، عن طريق :
أ- استخدام الأجهزة التي يمكنها التحكم في مشكلة التلوث وعلاجها
ب - المحافظة على الطاقة والموارد الخام
ج - استخدام التكنولوجيا الجديدة النظيفة التي لا تلوث البيئة



3 - التفسير الوظيفي للجريمة
تعد الجريمة أحد أنماط السلوك التي يشجبها أو ينتقدها بقوة
أعضـاء المجتمـع على اعتبـار أنهـا تعـد مـن بيـن الأضـرار أو
المعوقات الوظيفية . إلا أن بعـض الـوظيفييـن ينظـرون إلـي
الجريمة على اعتبار أنها شيء عادى نظراً لأنها توجد في جميع
المجتمعات .



- ونجد أن بعض الوظيفيين قد ذهبوا إلي أن الجريمة لها نتائج
إيجابية بالنسبة للمجتمع ، نظـراً لأن العقوبة التي توجـه إلي
هؤلاء الذين ينحرفون عن المعايير الاجتماعية توضح حدود
السلـوك المقبـول وتوجـه أعضاء المجتمع نحو الطريقة التي
يجب عليهم التصرف بها .



- وقد يرى بعض الوظيفيين أن الجريمة تؤكـد صناعـة الجريمـة
التي تتمثل في وجود عـدد ضخم من الهيئات والعاملين الذين
تعتمد أعمالهم على وجـود الجريمـة في المجتمع ، وفى حـالة
عدم وجود الجريمة ، فإنه سيقل عدد أفراد الشرطة ، وتختفى
المحاكم والسجون ، الأمـر الذى يشيـر إلى أن الجريمـة توفر
فرص العمل لبعض أعضاء المجتمع ، وهو ما قـد ينظر إليه
باعتباره وظيفة للجريمة في المجتمع رغم أن الجريمة تعتبر ضارة للمجتمع
() آنتهت
[/align]
[/cell][/table1][/align]
  رد مع اقتباس