2015- 11- 29
|
#12
|
|
متميزه في برنامج الكويزات
|
رد: ☀[ مقرر الارشاد والتوجيه الاجتماعي ] ☀
,
المحاضرة الثانية عشر
(الــتدخل المـهني باسـتخدام نمـوذج عـملية المـساعدة لعـلاج مشكـلة التبـول اللاإرادي)
ما هي النسبة في مختلف المراحل؟
مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة شائعة، قد يكون حدوثه
بشكل متقطع وآخرون بشكل مستمر، تختلف حسب
المراحل العمرية كما يلي:
o عند الأطفال في سن 4 سنوات تصل نسبته إلى30%
o عند الأطفال في سن 6 سنوات تصل نسبته إلى10%
o عند الأطفال قي سن 12 سنة تصل نسبته إلى 3%
o في البالغين تصل النسبة إلى 1% --- وان كانت بشكل متقطع ، والبعض قد لا يشتكي منها لندرة حدوثها.
عرض لحالة تبول لاإرادي :
يمكن أن نوضح كيفية التدخل المهني مع حالات التبول كنموذج للمشكلات التي يتعرض لها الأطفال ولابد أن نوضح ذلك في ضوء حالة تطبيقية لطفلة تعاني من حالة تبول لاإرادي, حيث يقوم الأخصائي الاجتماعي بالتعامل معها .
تقدمت للعيادة النفسية الطفلة ع.أ.أ تعاني من تبول لاإرادي وهي محولة من أخصائي المدرسة .
والطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات ممتلئة الجسم هادئة الطبع أمام الغرباء وهي طليقة اللسان يظهر عليها بعض علامات الحيرة والقلق ،وكانت بصحبة أمها .
التدخل :
هذا وقد قام الأخصائي الاجتماعي بإتباع الخطوات التالية مع الحالة :
مـراحل الـتدخل الـمهني مـع الـحالة :
أولا : تحديد نقطة البدء مع العميل :حرص الأخصائي في بداية المقابلة الأولى على ما يلي:
• الترحيب بالطفلة وأمها ودعوتها للجلوس .
• ركز الأخصائي الاجتماعي على الخطوات التي تستهدف تحقيق العلاقة المهنية بينه وبين العميلة والأم.
• أوضح لأمها إن نجاح علاج الطفلة يتوقف على صدق مايحصل عليه من بيانات معلومات قد تفيد في خطة العلاج على إن هذه المعلومات تعتبر من الأسرار التي لن يعرفها أحد سوى الأخصائي الاجتماعي .
هذا وقد تضمنت نقطة البدء مع العميل :
• 1/ تحويل العميلة إلى الأخصائية النفسية بالعيادة لإجراء القياسات والفحوص النفسية عليها .
• 2/ تحول الطفلة إلى الطبيب العضوي لتحديد ماذا كان تبول الطفلة راجع إلى أسباب عضوية .
• 3/ تم تحديد أسلوب العمل الذي سوف يتم بين الأخصائي والعميلة ووالدتها من حيث مواعيد المقابلات .
ثــــــانيا : تقدير المشكلة :
(1) التقدير المبدئي للمشكلة :
قام بوضع تقدير مبدئي للحالة لوضع تقدير نهائي ويتضمن التقرير المبدئي الآتي :
(1) البيانات الأولية وملخص الحالة :
مثل : الاسم :ع. أ. أ السن : 9سنوات. السنةالدراسية : الثاني الابتدائي .......الخ
(2)التكوين الأسري : أب وأم وأخت وأخين ، ودخل الأسرة 500 جنيه
(3)عرض المشكلة :
تعاني الطفلة من تبول لاإرادي منذ دخولها إلى المدرسة أ منذ سنتان وحتى تاريخ تحويلها من المدرسة إلى العيادة النفسية .
(4)عدد مرات التبول :
تبين أن الطفلة تتبول 7 مرات أسبوعيا .
(5)المحاولات العلاجية السابقة من جانب الأسرة :
لم تحاول الأسرة تقديم أي محاولة علاجية للطفلة السابقة وإن كانت تستخدم معها بعض أساليب العقاب أحيانا والثواب أحيانا أخرى ،فضلا عن لجوء الأم للدجالين لعلاج ابنتها .
(6)المعلومات المرتبطة بالمشكلة :
(أ)المعلومات المبدئية التي توصل إليها الأخصائي :
• انخفاض دخل الأسرة بالمقارنة بعدد أفرادها .
• قسوة الأب ومعاملته السيئة للطفلة .
• التدليل الزائد من جانب الأم وتلبيتها لاحتياجاتها .
(ب)المعلومات الأخرى اللازم الوصول إليها :
• التقرير الطبي .
• تحديد درجة ذكاء الطفلة .
• المستوى الدراسي .
• علاقتها بزملائها .
• النظام اليومي للطفلة .
(ج) طريقة الحصول على هذه المعلومات :
يتم الحصول على هذه المعلومات من الأخصائي النفسي بالعيادة وكذلك عن طريق الطبيب المعالج والاطلاع على شهاداتها والاتصال بمدرسيها .
(7) التقدير المبدئي للأخصائي :
• تعاني الطفلة من مشكلة تبول لاإرادي ثانوي قد يرجع إلى التذبذب في المعاملة من جانب والديها من حيث قسوة من جانب الأب وتدليل زائد من جانب الأم .
(8) الخطوات المستقبلية :
أ ــ الخطط المطلوبة :
• جمع البيانات والمعلومات خلال المقابلتين التاليتين والمتعلقة بالأسرة والمدرسة .
• وضع نظام للطفلة .
• محاولة تعديل أسلوب معاملة الأب للطفلة .
ب ــ الإمكانات الحالية والمتاحة للتعامل مع المشكلة :
• وجود إشراف طبي .
• حصول الطفلة على أدوية وعقاقير مجانية
• رغبة الأم واستعدادها للتعامل مع المشكلة .
• استجابة الطفلة وتفهمها .
(9)الأهداف الواجب تحقيقها :
• تخليص الطفلة من مشكلة التبول .
• إيجاد جو أسري مناسب .
• تشجيع الطفلة على الذهاب إلى المدرسة .
(2) التقدير الكمي :
استخدم الأخصائي الصياغات الكمية لأنها أكثر الصياغات تناسبا مع مشكل التبول اللاإرادي .
( أ ) جدول قياس عدد مرات تبول الطفلة أسبوعيا.
(ب) استخدام قائمة عائد الممارسة للتقييم وتحديد أكثر العوامل إسهاماً في حدوث المشكلة (كقسوةالأب، تدليل الأم، الخوف من المدرسة ، سخرية الزملاء)
ثــــالثا : خطة التدخل المهني مع العميل :
اتفق بين الأخصائي وكل من الأم والعميلة على الخطوات الآتية :
1/ تحديد أهداف التدخل المهني :
وتتضمن مجموعة من الأهداف العامة مع هذه الحالة كالتالي :
الهدف العام : التخلص من مشكلة التبول اللاإرادي أو التخفيف من عدد مرات التبول .
ويتحقق هذا الهدف من خلال الأهداف الفرعية التالية :
أ ـتعديل نظام حياة الطفلة .
ب ـ تعديل أسلوب معاملة الأب .
ج - تخفيف تدليل الأم لها .
د - حث مدرسة الفصل على الاهتمام بها .
هـ - التقليل من سخرية زملائها لها .
و -الانتظام في تناول الأدوية .
(2)إستراتيجية التدخل المهني:
وقد تضمنت الإستراتيجية الأتي:
أ)تحديد الأشخاص والأوضاع البيئية المستهدفة التغيير.
ب)وتم الاتفاق على أن يشترك كل من العميلة والأم والأب ومدرسة الفصل وبعض زملاء الطفلة مع ضرورة مقابلة المدرسة وبعض زملائها.
ج)الأهداف طويلة المدى وقصيرة المدى
د)أساليب التدخل المهني التي من الممكن استخدامها:
- أساليب التدعيم مع عرض أنواع المدعمات التي يمكن استخدامها على الطفلة بل واختيار المدعمات التي ترغب فيها.
- أسلوب تنفيذ المهام والواجبات التي يجب أن تقوم بة كل من الأم والطفلة.
- استخدام الأساليب التي تتسم بالمواجهة مع الأب والأم إذا اقتضى ذلك لن يؤثر على علاقتها بزوجها.
(3) تنفيذ خطة العلاج :
تم البدء في تنفيذ خطة العلاج المتفق عليها معالأم والطفلة والتي تضمنت عدد من الأساليب نذكر منها على سبيل المثال :
1) أسلوب تنفيذ المهام :
تنفيذ المهام التالية :
• تعويد الطفلة على موعد ثابت للنوم .
• التوقف عن تناول السوائل .
• عدم استخدام المواد الحريقة .
• إضاءة دورة المياه بصفة مستمرة .
• إيقاظ الطفلة بعد نومها بثلاث ساعات .
• القيام بتسجيل العلاقات التي تشير إلى التبول .
• الانتظام في تناول العقاقير .
2) أسلوب التدعيم :
هذا وقد استخدم الأخصائي هذا الأسلوب على مرحلتين:
المرحلة الأولى : وقد تم فيها استخدام جداول الفترة الثابتة حيث قام بتدعيم كل زيادة تحدث في سلوك الطفلة المرغوب ( عدم التبول ) استمرت هذه المرحلة (4 ـ 6 ) أسابيع .
المرحلة الثانية : حيث بدأ الأخصائي في استخدام جداول الفترة المتغيرة بحيث لا تتنبأ الطفلة بموعد الحصول على المدعم , وقد استخدم الأخصائي مع الطفلة المدعمات المادية التي تتمثل في مكافأة الطفلة أسبوعيا بهدية رمزية .
أيضا استخدم الباحث المدعمات الرمزية مع الطفلة مثل علامات ( √) أو (*) التي يقوم الباحث بتدوينها في الجدول الذي تحضره الطفلة أسبوعيا .
3) العلاقة المهنية :
استخدم الأخصائي أسلوب العلاقة المهنية من خلال المستويين التاليين :
• العلاقة المهنية التأثيرية مع الطفلة .
العلاقة المهنية التدعيمية مع الأم .
(4) المـواجهة :
قام الأخصائي باستخدام هذا الأسلوب مع الأب وذلك حيث قام بمناقشة في المقابلة الثانية معه في طبيعة إصراره على عقاب ابنته باستمرار وقسوته عليها من خلال :
• شرح خطورة هذا الأسلوب على الابنة والآثار السلبية المترتبة عليها .
• مناقشة الأب في الأساليب التي تدفعه إلى هذا الأسلوب والتي منها عودته متأخرا إلى المنزل وإرهاقه الشديد فضلا عن أن الطفلة كثيرة اللعب والجري والإزعاج داخل المنزل مما يجعله مضطرا رغما منه أن يقوم بضربها أو الصراخ في وجهها فضلا عن تناوله المزيد من الشاي والقهوة وعدم إعطاؤهم المزيد من الحب والحنان , لأن سلوكه هذا معهم وخاصة مع العميلة يعتبر من الأسباب الرئيسية لمشكلتها .
• تدعيم استجابة الأب وأن يرى نتيجة ذلك على تقليلها لعدد مرات تبولها .
5)أسلوب التحدي :
• وقد استخدم الباحث هذا الأسلوب مع الأم حيث أصرت على انه يمكن الاستعانة بأحد الأولياء , لأن كثير من الجارات نصحتها بالذهاب إلى الشيخة لأن هذا سوف يشفيها وقام الباحث باستخدام هذا الأسلوب كالتالي :
• سأل الأخصائي الأم عن كيفية تأكدها من أن هذا الكلام صحيح وأن هذه الدجالة تستطيع علاج ابنتها من مشكلتها وإنها شفت كثيرا من الأولاد الذين كانوا يعانون من أمراض كثيرة .
• تحداها الأخصائي بأن تقدم حالة واحدة كدليل على صدق هذا الكلام فذكرت أن ابنة إحدى الجارات كانت تعاني من حال هياج وتكسير وذهبت بها إلى الشيخة فسألها الأخصائي وهل شفيت هذه البنت فقالت يومين ثم رجعت لها الحالة تاني زي الأول ..
فسألها مرة أخرى وأين الشفاء إذن , فعادت ونظرت إلى الأرض وقالت الشفاء بيد الله ياأستاذ
• حاول الأخصائي تحدي منطق هذه الأفكار ليصل إلى الإقناع الكامل عندها بعدم جدوى هذه الخرافات فقال لها .إذا إن محاولات مثل هؤلاء الدجالين ليس لها فائدة, وابنتك لديها مرض كأي الأمراض التي يمكن شفاؤها إذا تم تنفيذ كل خطوات البرنامج الذي تم تحديده .
• إن العلم قد تقدم وكل شيء له علاج طالما التزمنا به , فأظهرت اقتناعها بذلك ووعدت بتنفيذ كل خطوة من الخطوات التي اتفقنا عليها وترك كل الخرافات والإدعاءات التي في ذهنها .
(6) الخـدمات البـيئية المبـاشرة :
اتصل الأخصائي بمدرسة الطالبة وأقنع الأخصائية بضرورة نقل التلميذة إلى الصفوف الأولى بالفصل وكذلك إعفاؤها من بعض المصروفات الدراسية , وكذلك أقنعها بضرورة تغيير أسلوب معاملتها للتلميذة حتى يتحقق لها الشفاء التام .
.. 
|
|
|
|
|
|