|
رد: ☀[ مقرر الارشاد والتوجيه الاجتماعي ] ☀
,
المحاضرة الثالثة عشر
نموذج تطبيقي
ما هي العبارة التشخيصية ومم تتكون ؟
بعد الانتهاء من الدراسة وفي ضوء الحقائق التي تجمعت لدى المرشد حول الحالة يبدأ في تشخيص حالة المسترشد وصياغة العبارة التشخيصية وهي عبارة عن : ”خلاصة ما توصل إليه المرشد من معلومات بعد تحليلها وتفسيرها واستبعاد ما ليس له علاقة بالمشكلة ”، وسوف نعرض للتشخيص وما يليه من عمليات من خلال عرض النموذج التالي :
تتكون العبارة التشخيصية من :
أولاً : المقدمة
والمقصود بالمقدمة بعض البيانات الأولية التي تدل على الحالة كرمز الطالب مثلاً طالب مسترشد اسمه / محمد عبد الله القحطاني ـ الرمز ( م ، ع ، ق ) ـ
الصف الدراسي : الرابع ابتدائي ـ المرحلة :الابتدائية ـ
العمر : 10 سنوات .
الشكوى : (( يعاني الطالب من صعوبة في النطق ((
التصنيف العام : مشكلة صحية نفسية .
التصنيف الخاص (( الطائفي )) :صعوبة في النطق
ثانيا: الجوهر
والمقصود بالجوهر الأسباب الذاتية والبيئية التي كونت المشكلة .
وهي مترابطة متشابكة متداخلة يرتبط فيها الحاضر بالماضي . وتؤثر العوامل البيئة في الذاتية .. والعكس
فمثلاً سوء معاملة الوالدين للطفل والقسوة عليه تؤديان إلى :
إما للعدوانية أو الخجل والانطواء …إلخ .
أ ـ العوامل الذاتية وتشمل :
* الحالة الجسمية : كالأمراض العضوية{ صعوبات الكلام ، ضعف السمع أو البصر .. وغيرها {
* الحالة النفسية : كالخجل العدوانية والوسواس القهري .
* الحالة الاجتماعية : كالانعزال وعدم وجود صداقات للطالب وسوء التكيف الاجتماعي .
* الحالة العقلية : كنقص الذكاء وصعوبة التعلم وبطء التعلم .. إلخ
ب ـ العوامل البيئة :
وتعني جميع المؤثرات الخارجية التي تؤثر في شخصية الفرد ، أي العوامل التي تشكل ضغطاً على الطالب كالأسرة والمدرسة والمجتمع
ثالثا: الخاتمة
تعني الخاتمة أهم التوصيات العلاجية مع الإشارة إلى نوعية الطريقة التي سيسلكها المرشد في علاج المشكلة بدون تفصيل ،كما ينبغي الإشارة إلى نقاط القوة لدى المسترشد لاستثمارها في العلاج ونقاط الضعف لعلاجها
الهدف العلاجي :
لكل مشكلة من المشكلات النفسية والاجتماعية أهداف ، هذه الأهداف توجدها وتحددها الحالة المعنية بالدراسة ، ويمكن تلخيص أهم الأهداف العلاجية بما يلي :
1 ـ تعليم المسترشد كيف يحل مشكلته بنفسه ويصنع قراره بنفسه أيضاً دون الحاجة إلى اللجوء إلى المرشد مستقبلا
2 ـ مساعدة المسترشد في التغلب على المشكلات التي يعاني منها .
3 ـ الرفع من مستوى الطالب التحصيلي والعلمي .
4 ـ تحقيق الصحة النفسية للمسترشد .
رسم خطة العلاج :
يعتمد علاج المشكلات النفسية والاجتماعية على مدى ما توفر للمرشد من معلومات عن الحالة ، وعلى مدى فهم المرشد للمشكلة فهماً صحيحاً دقيقاً ليتمكن من خلال ذلك من وضع خطة علاجية مناسبة للحالة التي بين يديه .
كما أن العلاج يعتمد اعتماداً كلياً على إزالة الأسباب الذاتية والبيئة التي كونت المشكلة ، وتخليص المسترشد من تأثيراتها الضاغطة عليه ، ولكن ليس بمقدور المرشد إزالة كل الأسباب لأن هناك أسباباً لا يمكن إزالتها أو القضاء عليها ولكن يمكن أن يعمل المرشد على التخفيف من وقعها على المسترشد ، ومساعدته في التكيف معها، وهذا في حد ذاته أفضل من تركه عرضة للصراع والتوتر والقلق.
متابعة الحالة :
يعني تتبع الحالة لمعرفة مدى التحسن من عدمه ، فأحياناً يتحسن وضع الطالب الخاضع للدراسة لمجرد العناية والرعاية ،وهذا ما يطمح له المرشد ، ولكن أحياناً لا يتحسن وضع الطالب لأسباب غير مقدور عليها ، وعلى سبيل المثال فإن متابعة الحالة تتم على النحو التالي :ـ
1 ـ اللقاء بالمسترشد بين فترة وأخرى للسؤال عن حالته .
2 ـ اللقاء ببعض المعلمين لمعرفة مدى تحسنه علمياً وملاحظتهم على سلوكه .
3 ـ الاطلاع على سجلات الطالب ودفاتره ومذكرة واجباته .
4 ـ الاتصال بولي أمره إما تلفونياً أو بطلب حضوره للمدرسة لمعرفة وضعه داخل الأسرة ، وهل هناك تطورات جديدة حدثت ؟
{ ولكن هذه النقطة بالذات ينبغي عدم تنفيذها إلا بموافقة الطالب }
ولابد أن يذكر المرشد تاريخ المتابعة ومتى تمت.
انهاء الحالة :
يمكن للمرشد إغلاق ملف الحالة إذارأى وأحس أنه لا فائدة من الاستمرار فيها للأسباب الآتية:
1 ـ انتقال الطالب من المدرسة أو تركه لها .
2 ـ إحساس المرشد أنه لا يستطيع تقديم المساعدة للمسترشد ، عندئذٍ يقوم بتحويل الحالة لمرشد آخر أكثر منه خبرة .
3 ـ أن تكون الحالة ليست في نطاق عمل المرشد كالأمراض النفسية والعقلية وغيرها ، فيقوم المرشد بتحويلها للعيادة النفسية، ويتولى هو دور المتابعة .
4 ـ عندما يتحسن المسترشد ، ويدرك المرشد أن المسترشد قد تعلم كيف يحل مشكلاته بنفسه.
..
|