عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 12- 2   #13
S H O Q
متميزه في برنامج الكويزات
 
الصورة الرمزية S H O Q
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 206825
تاريخ التسجيل: Sat Nov 2014
المشاركات: 317
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 241042
مؤشر المستوى: 290
S H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
S H O Q غير متواجد حالياً
رد: ☀[ الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب ]☀

,
المحاضرة الثالثة عشر







أنساق التعامل المهنى فى اطار الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية فى مجال العمل مع الشباب :
تستند الخدمة الاجتماعية كمهنة متخصصه لتحقيق أهداف الممارسة العامة فى مجال رعاية الشباب على مجموعة من الأنساق بما ينمى من قدراتها على المواجهة الفعالة للمشكلات وتنميه المجتمع , ومن أهم هذه الأنساق ما يلى:
• نسق العميل ( النشئ والشباب )
• نسق محدث التغيير
• نسق جهاز العمل
• النسق المهني


نسق العميل ( النشئ والشباب ) :
تعترى مرحلة نمو النشئ والشباب , العديد من مظاهر النمو والنضج ، وهى مظاهر طبيعية ، تتضح فى النضج العضوى والانفعالى والعقلى والمعرفى ، ويمكننا توضيح مظاهر النضج فيما يلى :
- الاهتمام بالجنس الاخر ، القدرة على تحمل المسؤولية , والنضج الجنسى .
- الانتقال من الانفعالية الحادة إلى الاتزان الانفعالي .
- التطور من عدم الشك فى الآخريين وعدم تقبلهم الى مصاحبه الأقران وتقبلهم ، والميل الى تحقيق الذات والاستقلالية
- الميل إلى المناقشة والحوار وتفسير الحقائق
- البحث عن الأمن والطمأنينة من خلال تدعيم علاقاته بالآخرين
- الميل إلى الاختيار المهنى والاهتمام بالقدرات والميول
- تطور مفهوم الذات لديه بموضوعية .
- تطور فلسفته نحو الحياة والاهتمام بالمبادئ العامة والالتزام بالقيم والمعايير .
ويقصد بنسق العميل فى اطار الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية فى مجال رعاية الشباب "الشباب أو مجموعة الشباب أو أسرة أو مجتمع كأنساق تتجه الى طلب المساعدة من الممارس العام ، وذلك بما يهيئ لهم من الفرص الملائمة , لمساعدتهم على التعامل الجيد مع مشكلاتهم سواء ما يرتبط منها بذاتهم واحتياجاتهم ورغباتهم ، ومدى انسجامهم مع البرامج والأنشطة التى يمارسونها ، كذلك اتجاهاتهم نحو المؤسسة التى تقدم لهم الخدمة ،ونظم وشروط الاستفادة من الخدمة ".

وذلك يتطلب التعامل الجيد من الأخصائيين الاجتماعيين مع الشباب وغيرهم ممن تستهدفهم عملية التغيير, وضرورة الفهم لسمات وخصائص مرحلة النمو ومراعاة أن مرحلة الشباب تتسم بما يلى :
• الدينامية والغموض والتوترات وذلك طبقا لطبيعة التكوين البيولوجى الاجتماعي وميولهم للتغيير.
• قابلية شخصية الشباب للتشكل، وميولهم إلى رفض ما هو قائم بالمجتمع وذلك لسيادة مشاعر الانفعال والقلق والخوف.
• ميل شخصية الشباب إلى التجديد ورفض القديم، ويتأثر بدرجة كبيرة بالثقافات الجديدة حوله.
• ميل الشباب إلى النقد والتقويم.




نسق محدث التغيير :
ويقصد به الممارس العام من الأخصائيين الاجتماعيين أو المؤسسة التى يمارسون فيها أدوارهم بالتعاون مع التخصصات المختلفة ، وهم مسؤولون عن مساعدة نسق العميل ( الشباب ) وفقاً لطبيعة المؤسسة والخدمات التى تقدم لهم لإشباع احتياجاتهم ورغباتهم .
ونسق محدث التغيير, يتولى مسؤولية القيام بأدواره مع أنساق متعددة , لتحقيق الأهداف الوقائية والعلاجية والتنموية ,فى إطار الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية فى مجال العمل مع النشئ والشباب .
ولكى يقوم الممارس العام بمسئوليته المهنية فى مؤسسات رعاية الشباب ,يتطلب ذلك الالمام بقاعدة عريضة من الأسس ومبادئ العمل ، مهارات فنية ،واستراتيجيات ، وأدوار مهنية يسعى بصفة مستمرة , لاستخدامها , ليحقق الأهداف المراد الوصول اليها , بالتركيز على إحداث التغيير فى القيم والاتجاهات والسلوكيات ، ومقابله الاحتياجات والرغبات لدى الشباب .



نسق جهاز العمل :
ويتمثل ذلك النسق فى الأشخاص أو المؤسسات التى يتعاون معها الأخصائيون الاجتماعيون أثناء عملهم كممارسين , لتحقيق أهداف التدخل المهنى.
ويتكون نسق العمل فى مجال رعاية الشباب من ( الأخصائي الاجتماعي ، الأخصائي الرياضى ، رجل الدين ، الطبيب ، مشرفى الأنشطة المكتبية والهوايات ، ........ الخ )
وكل هؤلاء يتعاونون معاً ويشاركون فى تنفيذ البرامج والأنشطة بدرجة عالية من التنسيق والتكامل , لتحقيق أقصى استفادة للنشئ والشباب بمؤسساته المختلفة المنتشرة فى المجتمع، أو من الدول العربية التى تهتم برعاية الشباب .




النسق المهني :
- ويشتمل على القائمين على تعليم الخدمة الاجتماعية بالجامعات المختلفة وكلياتها المتخصصة وفى المعاهد العليا ، بحيث يعلمون النماذج والأساليب المختلفة ، والقيم ، والمهارات والمعارف المرتبطة بالممارسة العامة للخدمة الاجتماعية فى مجال رعاية الشباب , ومن الجدير بالذكر أن نؤكد تطور تلك الممارسات وتزايد الجهود لتدعيم سبل الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية فى مجال رعاية الشباب من خلال المؤلفات والمراجع العلمية ، والدراسات والبحوث التى تطبق فى هذا المجال الحيوى .




أدوار الممارس العام للخدمة الاجتماعية فى مجال رعاية الشباب :
- انطلاقا من أهمية وثقل مجال رعاية الشباب فى مجتمعنا ، العربي , باعتباره يتعامل مع فئه لا يستهان بها فى المجتمع , ولها أهميتها وسماتها وخصائصها, التى تؤهلها للقيام بالمسؤوليات المستقبلية فى المجتمع ، وتحقيق الأهداف المراد الوصول اليها , يمارس الأخصائيون الاجتماعيون فى اطار الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية أدواراً متعددة نشير اليها فيما يلى :-

دور المنظم :
يمارس الأخصائيون الاجتماعيون, هذا الدور مع الشباب من خلال ما يتحلون به من قيم وأخلاقيات مهنية, ومهارات، ومعارف علمية، وذلك لمساعدة أنساق التعامل والأنساق الاجتماعية المختلفة فى إطار العمل فى المؤسسات المختلفة ليعملا معا، وللتواصل مع بعضهما بطريقة أكثر واقعية وبطريقة أكثر فائدة، وتحقيق التفاهم والمفاوضات بين جميع الأطراف بما يحقق الأهداف المنشودة، ويسعى لتحقيق أقصى درجة من التواصل بين كافة الأنساق من خلال الحوار والمناقشة، وكذلك تنظيم الجهود وتوجيهها لما يحقق ما يرغب به مجتمعهم .



دور المستشار :
- يملك الأخصائيون الاجتماعيون من المعارف والمعلومات والمهارات التى تؤهلهم لتقديم النصح والتوجيه فى كل ما يرتبط بمتطلبات العمل مع الشباب احتياجاتهم ورغباتهم، مشكلاتهم، وكيفية مواجهتها والتعامل معها، ويقدم المشورة والنصح ليس للشباب فحسب بل للعاملين بالمؤسسات، والزملاء من تخصصات المهن الأخرى المشاركين فى رعاية الشباب، كما يمكن أن يستشار فى سياسات وخطط وبرامج العمل مع الشباب للأجهزة المعنية بهذا الأمر.



دور الوسيط :
- يعتبر الأخصائى الاجتماعى كممارس عام وسيط يهيئ الفرصة للشباب ومتخذى القرار للمناقشة والحوار، يتيح الفرصة للشباب للتعبير عما يدور فى تفكيرهم، وما يواجهون من مشكلات، فالأخصائيون الاجتماعيون يتحملون مسئولية توصيل الخدمات للشباب، وحلقة الوصل بين الشباب الآخرين، ويوجه الشباب إلى ما يشبع رغباتهم واحتياجاتهم.



دور المعالج :
يسعى الأخصائيون الاجتماعيون من خلال ممارسة هذا الدور إلى مساعدة الشباب لمواجهة مشكلاتهم، وإيجاد الحلول المناسبة لتلك المشكلات، ويستعين الأخصائى الاجتماعى بمدخل حل المشكلة وما يملكه من مهارات وخبرات، ويهيئ الفرصة للشباب لمعالجة ما يعانون من مشكلات على كافة المستويات الشخصية وعلاقتها بالمؤسسة وزملاؤه والمجتمع.




دور المدافع :
حيث يعتبر الأخصائيون الاجتماعيون فى مؤسسات العمل مع الشباب , بمثابه مدافعين عن حقوق الشباب ومتطلباتهم وذلك للتأثير على المنظمات , لكى تكون اكثر استجابة لهذه المتطلبات ، ويعتمد الأخصائي الاجتماعي كممارس عام على ما يملك من مهارات المدافعة ( الضغوط ، التصحيح ، استخدام طرف ثالث مثل وسائل الاعلام ، تعبئه الجماهير ) أو التدخل مع المؤسسات التشريعية والقانونية وصولاً الى أقصر الطرق لتحقيق الأهداف .



وتتعدد الأدوار التي يمارسها الأخصائيون الاجتماعيون فى مؤسسات العمل مع الشباب وذلك وفقاً لطبيعة الموقف ، ووفقاً لطبيعة تلك المؤسسات ، ومن بين هذه الأدوار أيضاً على سبيل المثال لا الحصر :-
- دور التربوى
- دور الممكن
- دور مانح القوة
- دور مقدم التسهيلات

..
  رد مع اقتباس