ما لا تشترط له النية:
ذكر العلماء رحمهم الله أموراً عدة لاتشترط لها النية فمن ذلك:
1- إذا كانت العبادة متميزة بنفسها، بمعنى انه لا يمكن أن تكون منالعادات، ولا تلتبس بغيرها من العبادات فلا تحتاج إلى نية، كالأذان والذكر، وقراءةالقرآن.
2- «شرائط العبادات لا تحتاج إلى نية، وإنما تجب النية لأفعالها»، ومنفروعها: عدم وجوب نية التتابع في صوم الكفارة في الظهار، فالواجب أن يكون متتابعاً .
3- الكفارات لاتحتاج إلى نيةِ تعيين سببها، فمن عليه كفارةصيام فصام بنية الكفارة صحت، ولو كانت أكثر من كفارة من جنس واحد صح عن أحدها، وانكانت الكفارة من أجناس كظهار وقتل وجماع في رمضان ويمين فقال بعضهم أنها أيضاً لاتفتقر إلى تعيين السبب.
4- باب التروك،كإزالة النجاسات، فلا تحتاج إلى نية، فإذا طهرمكان أو ثوب صح، وكذا لو سقط جلد في مدبغة طهر، ولا يحتاج المصلي أن ينوي طهارةالمكان الذي يصلي فيه، فيصح ولو لم يخطر بباله هذا.