
2015- 12- 4
|
 |
أكـاديـمـي نــشـط
|
|
|
|
|
محتوى الصوتيات
عدت اليكم من جديد مع محتوى مادة الصوتيات طبعا انا الي نسخته من النظام وتمنى ماتنسوني من دعواتكم
المقدمة:
اهتم علماء العربية منذ ظهور الإسلام بدراسة القرآن الكريم وفهمه، باعتباره يمثل الرسالة السماوية إلى البشرية، ونتيجة لمحاولة فهم النص القرآني نشأت علوم كثيرة مثل العلوم الشرعية والعلوم التاريخية والعلوم اللغوية وغيرها، وعلم الأصوات واحد من تلك العلوم التي نشأت لخدمة النص القرآني لا سيما في مجال علم التجويد. وقد برع العرب في دراسة أصوات لغتهم سابقين بذلك الأمم الأخرى، ذلك أن اللغة تتوزع على ثلاثة عناصر، هي: الأصوات والكلمات والجمل، والعنصر الأول (الأصوات) هو ما يشكل المادة الخام للغة لذا لا بد من فهمها فهماً جيدا ومعرفة صفاتها وخصائصها في حالة الإفراد وفي حالة التركيب.
العلوم اللغوية :
أسهمت علوم عدة في نشأة علم الأصوات عند العرب لعل أهمها:
1 ـ العلوم اللغوية: النحو والصرف والبلاغة والعروض
2 ـ علوم الفلسفة والطب والموسيقى.
3 ـ علوم القراءة والتجويد والرسم والضبط.
ويبدو إسهام علوم اللغة من خلال ظهور أول معجم في العربية، وهو كتاب العين للعلم اللغوي الكبيرالخليل بن أحمد الفراهيدي (175هـ) والذي بُني على أساس صوتي، وصدِّره بمقدمة صوتية تعد أول دراسة صوتية منظمة وصلت إلينا في تاريخ الفكر اللغوي عند العرب، والخليل وصاحب العروض، ذو الباع الطويل ب في علوم الموسيقى وغير ذلك مما له صلة بعلم الأصوات، وتلاه كتاب سيبويه الذي تضمن دراسات صوتية أوفت على الغاية دقةً وأهميةً.
وتنوعت الدراسات الصوتية في كتاب سيبويه؛ فكان منها ما يتعلق باللهجات والمقايسة بينها والاستدلال لها، ومنها ما يعرض للقراءات، ومنها ما يتحدث عن ظواهر صوتية مختلفة كأحكام الهمز من تحقيق وتسهيل وهمزة بين بين، والإمالة والفتح وما يتعلق بهما من أحكام، والإعلال والإبدال والتعليل الصوتي لهما...إلى غير ذلك من مباحث صوتية مبثوثة في طيَّات الكتاب بأجزائه الأربعة. ويستأثر الجزء الرابع بأجلّ هذه المباحث وهو باب الإدغام الذي استهله سيبويه بذكر عدد الحروف العربية، ومخارجها، وبين مهموسها، ومجهورها، وأصولها وفروعها، وما إلى ذلك مما يدخل في تكوين النظام الصوتي العربي ليغدو أساساً ومرجعاً لكل من صنف في هذا الباب من النحاة واللغويين والقراء.
ثم تتابعت كتب النحو واللغة بعد سيبويه تنحو نحوه وتقفو أثره في تخصيص حيّز للدراسات الصوتية مرددةً تعبيراته ومصطلحاته في كل ما يتعلق بمخارج الحروف وصفاتها، ومن أشهر تلك الكتب المقتضب للمبرد (285هـ) والأصول في النحو لابن السراج (316هـ)، والجمهرة لابن دريد (312هـ) وكتاب المفصل للزمخشري (538هـ) الذي نسج على منوال سيبويه أيضاً فختم كتابه بباب الإدغام مستهلاً بذكر حروف العربية ومخارجها وصفاتها، مما أفاد منه ابن يعيش في كتابه شرح المفصل فقدم مادة صوتية رائعة لا يكاد يدانيه في ذلك إلا الرضيُّ الأَسْتَراباذي (686هـ) في كتابه شرح الشافية.
على أن أول من أفرد المباحث الصوتية بمؤلف مستقل، ونظر إليها على أنها علم قائم بذاته ابنُ جني (392هـ) في كتابه سر صناعة الإعراب الذي بسط فيه الكلام على حروف العربية: مخارجها، وصفاتها، وأحوالها، وما يعرض لها من تغيير يؤدي إلى الإعلال أو الإبدال أو الإدغام أو النقل أو الحذف، والفرق بين الحرف والحركة، والحروف الفروع المستحسنة والمستقبحة، ومزج الحروف وتنافرها.. إلى غير ذلك من مباحث بوّأَتْهُ المقامَ الأول في هذا الفن، فعدَّ بحقٍّ رائدَ الدراسات الصوتية.
وقد شبه ابن جني الحلق بالناي(المزمار) وشبه مخارج الحروف بفتحاته التي توضع عليها الأصابع، ويربط ابن جني بين علم الأصوات وعلم الموسيقى، مما يشير إلى إيمانه بحاجة علم الأصوات إلى الجانب العملي التطبيقي المعتمد على الآلات.
ويمكن تلخيص أبرز ما في كتابه سر صناعة الإعراب فيما يلي:
حديثه عن الصوت والحرف والفرق بينهما، عدد حروف الهجاء وترتيبها وذوقها، وصف مخارج الحروف، بيان صفات الحروف، التغييرات التي تطرأ على الأصوات، نظرية الفصاحة في اللفظ المفرد.
ولا تقتصر جهود ابن جني الصوتية على ما في سر الصناعة وإنما تتعدّاه إلى كتبه الأخرى، وفي مقدمتها الخصائص الذي تضمن مادة صوتيةً غنيّةً جاء بعضها منثوراً في أبواب الكتاب، وأُفرد لبعضها الآخر في أبوابا مستقلة مثل باب في كمية الحركات، وباب في مطل الحركات، وباب في مطل الحروف.
العلوم الفلسفية والطبية .
أما النوع الثاني من العلوم التي أسهمت في نشأة علم الأصوات هي علوم الفلسفة والطب ـ فيقدُمُها فيلسوفُ العرب الكندي (260هـ) الذي كانت له عناية متميزة بالأصوات، كما في رسالته (في استخراج المُعمّى) حيث تكلم على تردّد حروف العربية ودورانها في الكلام معتمداً على إحصاء صنعه بنفسه، وقسم الأصوات إلى مصوتة وخرس(صامتة). وذكر قانوناً لغويًّا عامًّا يسري على كلِّ اللغات وهو كونُ المصوتات أكثر الحروف تردداً. ونبّه على اشتمال المصوتة على المصوتات العظام، وهي حروف المد، والمصوتات الصغار، وهي الحركات.
ومن الفلاسفة الفارابي (339هـ) فهو ممن عُني بهذه الدراسات، إذ انطوى كتابه الموسيقى الكبير على الكثير منها: من ذلك كلامه على حدوث الصوت والنغم، وربطه بين المبدأ الطبيعي لحدوث الصوت وكيفية حدوث الكلام ، وإشارته إلى وجوب استعمال الآلات للقيام ببعض القياسات التي يصعب تحديدها بالسمع. ثم جاء ابن سينا (428هـ) فجمع هذا كله في رسالته الفذّة أسباب حدوث الحروف، التي عالج فيها أصوات اللغة على نحو فريد لا نكاد نقع عليه عند أحد من المتقدمين، ففي الرسالة كلام فيزيائي حين أشار إلى كنهِ الصوت وأسبابه، وكلام طبي حين وصف الحَنجرة واللسان، وحديث لغوي حين عرض لوصف مخارج الحروف وصفاتها، كما أن فيه وصفاً لأصوات ليست من العربية، وربطاً بين أصوات اللغة وأصوات الطبيعة.
علم الفراءات والتجويد.
وأما الصنف الثالث فهم علماء القراءة والتجويد والرسم والضبط وُسِمَتْ مصنفاتهم
بأنها أكثر الكتب احتفاءً بالمادة الصوتية؛ وذلك لابتغائها الدقة في تأدية كلمات القرآن الكريم قراءةً وتدويناً، على أنها أفادت من علم النحو عامة ومن كتب سيبويه خاصة، يقول برجشتراسر:كان علم الأصوات في بدايته جزءاً من النحو ثم استعاره أهل الأداء والمقرئون، وزادوا في تفصيلات كثيرة مأخوذة من القرآن الكريم.
والحق أن هذه العلوم تمثل الجانب التطبيقي الوظيفي لكل ما سبق ذكره من دراسات صوتية، وقد ظهرت في مرحلة مبكرة من تاريخ حضارتنا العلمي لأن هدفها هدف ديني سام هو الوصول إلى الوجه الأمثل لتلاوة القرآن وترتيله استجابة لأمر الله تعالى، ووصف أوجه الأداء المختلفة التي تبدّت في القراءات القرآنية وانطوى عليها الرسم العثماني للمصحف.
واشتملت مصنفات هذه العلوم على الكثير من الظواهر الصوتية، كإدغام المتماثلين والمتقاربين وإظهارهما، ونبر الهمز وتسهيله وإبداله وحذفه، وإمالة الألف والفتحة وفتحهما.. إلى غير ذلك مما يدخل تحت ما يدعى اليوم بعلم وظائف الأصوات أو الصوتمية phonology:
أما أول كتاب وصلنا في هذه الفن فهو كتاب السبعة لابن مجاهد (324هـ) شيخ الصنعة وأول من سبّع السبعة، وتواصلت بعده كتب القراءة، تقفو أثره، وتنهل من منهله على اختلاف عدد القرّاء في كلٍّ منها.
أما فنُّ التجويد فأول من صنّف فيه ـ على ما يبدو ـ موسى بن عبيد الله ابن خاقان ( 325هـ)صاحب القصيدة الخاقانية في التجويد، وهي تضم واحداً وخمسين بيتاً في حسن أداء القرآن الكريم، وقد شرحها الإمام الداني(444هـ) صاحب التصانيف العديدة في القراءات والتجويد، ولعل من أهمها في هذا الباب رسالته)التحديد في الإتقان والتجويد). التي ضمَّنها باباً في ذكر مخارج الحروف وآخر في أصنافها وصفاتها، ثم أتى على ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين عند جميع حروف المعجم، وأفرد باباً لذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمّل بيانها وتخليصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها.
ومن أقدم ما وصلنا بعد القصيدة الخاقانية رسالة )التنبيه على اللحن الجلي واللحن الخفي( لأبي الحسن علي بن جعفر السعيدي المقرئ (461هـ) وهي ذات موضوع طريف يتعلق بنطق الأصوات العربية، ويكشف عن الانحرافات النطقية الخفية التي يمكن أن يقع فيها المتكلم لاسيما قارئ القرآن الكريم حيث يتطلب الأمر عناية خاصّة بأداء الأصوات.
ومما ينحو نحوَها كتاب(بيان العيوب التي يجب أن يتجنبها القراء وإيضاح الأدوات التي بني عليها الإقراء) لابن البناء (471هـ) وهو لايقتصر على بيان الانحرافات النطقية في الأصوات والعجز عن أدائها وبيان كيفية علاجها، إنما يتجاوز ذلك إلى معالجة موضوعات أخرى تتعلق بكيفيات الأداء، وبيان العادات الذميمة المتعلقة بالهيئات والجوارح مع توضيح معايب النطق الخاصة ببعض الأصوات.
على أن أوسع ما وصلنا في علم التجويد كتاب الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق التلاوة لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي (437هـ) وقد جمع فيه صاحبه فأوعى، ثم زاد فأربى على كل من تقدمه، وفي ذلك يقول: ”وما علمت أن أحداً من المتقدمين سبقني إلى تأليف مثل هذا الكتاب ولا إلى جمع مثل ما جمعت فيه من صفات الحروف وألقابها ومعانيها، ولا إلى ما أتبعت فيه كل حرف منها من ألفاظ كتاب الله تعالى، والتنبيه على تجويد لفظه والتحفظ به عند تلاوته“.
وتتابعت بعد ذلك رسائل التجويد تقفو أثر ما تقدم، ولا نكاد نجد فيها جديداً يذكر. ولعل أبرزها ما وضعه الإمام ابن الجزري (833هـ) المقرئ المشهور، وله في هذا الباب أكثر من أثر، من ذلك كتابه )التمهيد في علم التجويد( وقد تناول فيه كل مسائل التجويد وضم إليها باباً في الوقف والابتداء، وآخر في معرفة الظاء وتمييزها من الضاد. ومن ذلك أيضاً قصيدته المعروفة بالمقدمة الجزرية وهي أرجوزة في ثمانية ومائة بيت في التجويد والرسم والوقف والابتداء.
الصوتيات:
هو العلم الذي يتناول دراسة الأصوات البشرية دراسة علمية من جوانب مختلفة ومتكاملة بدءًا من خروج الصوت من الممر الصوتى وانتهاءً بوصول الصوت إلى الأذن ثم المخ فيُسمع ويُدرَك. قهو يدرس أصوات اللغة من حيث مخارجها وصفاتها وكيفيَّة صدورها، ويسميه بعض العلماء: الصوتيات أو علم الأصوات.
وتدرس الأصوات اللغوية، في ضوء علمين، يسمى الأول علم الأصوات ويطلق عليه أيضًا الفوناتيك:phonetics ؛ ويسمى الآخر علم وظائف الأصوات، أو الصوتمية أو علم الأصوات التنظيمي، أو علم الأصوات التشكيلي، ويطلق عليه الفنولوجيا. Phonology
التعريف بالصوتيات:
ويدرس العلم(علم الأصوات أو الصوتيات/الفوناتيك) الأصوات من حيث كونها أحداثًا منطوقة بالفعل، لها تأثير سمعي معيّن، دون نظر في قيم هذه الأصوات، أو معانيها في اللغة المُعَيَّنة، إنّه يُعنى بالمادة الصوتية، لا بالقوانين الصّوتية، وبخواص هذه المادة، أو الأصوات، لا بوظائفها في التركيب الصّوتي للغة من اللغات. أما العلم الثاني الفنولوجيا فيُعنى بتنظيم المادّة الصوتية وإخضاعها للتقعيد والتقنين، أي البحث في الأصوات من حيث وظائفها في اللغة.
الصوت والحرف:
كثيراً ما يتداخل هذان المصطلحان في الدراسات الصوتية، ويعبَّر بأحدهما عن الآخر في حالة من التجوّز أحياناً وفي حالة من الجهل أحياناً أخرى، والحقيقة أن الصوت يختلف عن الحرف، وقد توصل إلى ذلك ابن جني في القرن الرابع الهجري عندما عرف الصوت على أنه“عرضٌ يخرج مع النفس مستطيلاً حتى يعرض له في الحلق والفم والشفتين مقاطع تثنيه عن امتداده واستطالته، فيسمى المقطع أينما عرض له حرفاً“ فالصوت نشاط عضوي حركي تنشأ عنه قيم صوتية، والحرف هو تلك الوحدة اللغوية المعينة كالنون والباء مثلاً التي توجد عند موقع معين يقف عنده الصوت يطلق عليه اسم المخرج، لذلك فكما يقول تمّام حسان فالاحرف الواحد قد يكون له أكثر من صوت، كصوت النون الذي يختلف نطقه في كلمة (نام) عنه في كلمة(أنصار) مثلاً.
الصوامت والصوائت :
الصوائت هي أصوات اللغة التي تنطق نطقاً مفتوحاً وتمتلك خاصية التصويت(العلو وشدة الدرجة)
أطلق عليها عدة تسميات: الأصوات اللينة والأصوات الطليقة، وحروف المد وحروف العلة والمصوتات والحركات والطليقات. وهي في العربية: الضمة والكسرة والفتحة والألف والواو المدية والياء المدية.
أما الصوامت فهي التي عرفت عند القدماء بالحروف، وهي بقية أصوات اللغة العربية من الهمزة حتى الياء.
الحركات والحروف:
عرف في تاريخ العربية ثمانية وعشرون حرفاً هي: الهمزة، والباء، والتاء...والياء، وعرفت حركات ثلاث هي الضمة والكسرة والفتحة، وأطلق القدماء مصطلح حروف العلة على ثلاثة حروف هي الألف والواو والياء.
والحقيقة التي أثبتتها الدراسات الصوتية الحديثة وتنبه إليها بعض القدماء أن الألف والواو والياء(حروف العلة) ما هي إلا حركات طويلة، فالألف فتحة طويلة والياء كسرة طويلة والواو ضمة طويلة، وإلى ذلك أشار ابن جني بقوله الحركات أبعاض الحروف.
لكنّ الواو والياء قد تكونان حرفي علة وبالتالي هما حركتان طويلتان، وقد تكونان، غير مديتين فتكونان أشباه حركات.
وتكون الواو والياء حرفي علة(حركتين طويلتين) إذا كانتا مديتين الواو في يقول والياء الثانية في يبيع، أما الواو في ولد والياء الأولى في يبيع مثلاً فهما أشباه حركات.
وبالتالي فنحن نتعامل مع صوامت(الحروف) وصوائت( الحركات الطويلة والقصيرة) وأشباه صوائت أو أشباه حركات وهما الواو والياء غير المديتين وتسمى حديثا حرفي اللين.
الفونيم أو الصوتم :
ويعتبر الفونيم صوتا نموذجيا يهدف المتكلم إلى نطقه ولكنه ينحرف عن هذا النموذج إما لأنه بصعب عليه إنتاج صوتين متكررين متطابقين أو لنفوذ الأصوات المجاورة له. فهو مجموعة من الأصوات في لغة معينة تتشابه في الخصائص ولا يمكنها أن ترد في نفس السياق الصوتي الذي يرد فيه الفونيم الآخر مثل حرفي ت / ط ( تاب / طاب ) وهو أصغر وحدة صوتية يمكن أن تغير المعنى.
ويمكن أن نعرف الفونيم كالتالي:هو الصوت أو الوحدة الصوتية التي إذا تغيرت في كلمة معينة يتغير معنى الكلمة، فمثلاً : إذا لاحظت الفرق بين الكلمتين: "سام ، صام" سنجد أن الفرق الوحيد بين هاتين الكلمتين الذى أدى إلى اختلاف المعنى هو الصوت الأول فى كل من الكلمتين فلولا هذا الاختلاف لتطابقت الكلمتان ،إذاً فيمكن اعتبار صوت السين فى الكلمة الأولى فونيماً وصوت الصاد فى الكلمة الثانية فونيماً أيضاً.معنى ذلك أن كل حرف من حروف اللغة العربية الثمانية والعشرين يشكل فونيماً.
الألفون :
الألوفون هو الصوت أو الوحدة الصوتية التي إذا تغيرت في كلمة لا تغير معناها، مثل : الفرق بين نطق صوت النون فى كلمة "جنب" عند نطقها من مخرجها الصحيح وبين نطق النون فى نفس الكلمة ولكن من مخرجها غير الصحيح والملتبس بمخرج صوت الميم، وكذلك صوت النون في كلمة(أنصار) فيمكن نطقه نوناً من مخرجها الطبيعي، ويمكن نطقه بإخفاء النون كما في تجويد القرآن، فالنطق الثاني يمثل ألوفوناً للنون الأصلية.
وكذلك صوت اللام في (الله) لأننا ننطقه مفخماً، لكن إذا كانت الكلمة مجرورة(بالله) ننطقه نطقاً مرققاً...وهكذا.
|