الموضوع: المستوى الرابع محتوى الصوتيات
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 12- 4   #2
ماذا لو ؟!!
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية ماذا لو ؟!!
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 189610
تاريخ التسجيل: Thu May 2014
المشاركات: 101
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4390
مؤشر المستوى: 53
ماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enoughماذا لو ؟!! will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ماذا لو ؟!! غير متواجد حالياً
رد: محتوى الصوتيات

المحاضرة الثالثة
مجالات الصوتيات
علم الأصوات النطقي :
هو أحد فروع علم الأصوات الوصفي Descriptive phonetics الذي يتعرض بالوصف والتحليل لخصائص الصوت الإنساني، متخذاً من اللغة المنطوقة مادة حية لميدان دراساته وطرائقه.
وقد أطلق عليه علماء الدرس الصوتي الحديث: علم الأصوات الوظائفي Physiological phonetics وهو العلم الذي يعالج بالوصف والتحليل وبيان البنية التركيبية لأعضاء النطق من أجل الوقوف على عملية إنتاج الصوت اللغوي. ويعتبر هذا العلم أقدم أنواع علوم الدراسات الصوتية وأكثرها شيوعاً وانتشاراً في بيئات التصنيف والدرس اللغوي. ويذهب الفيلسوف مالمبرغ إلى القول إن مهمات هذا العلم تكمن في الوقوف على طرائق إنتاج الأصوات اللغوية.
يتألف جهاز النطق عند الإنسان من مجموعة من الأعضاء التي تؤدي وظائف بيولوجية تساعد على ديمومة الحياة كالأكل والتنفس، وقد سميت بأعضاء النطق.
يتألف الجهاز النطقي عند الإنسان من ثلاثة أقسام هي: الجهاز التنفسي، والجهاز التصويتي، والجهاز النطقي.
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image002.png[/IMG]أولاً: الجهاز التنفسي: ويقوم باستقبال وإرسال الهواء عن طريق الشهيق والزفير وينتج الإنسان أصواته اللغوية عن طريق الزفير
ما عدا في لغات نادرة يمكن أن ينتج فيها أصوات
لغوية عن طريق الشهيق.
ثانياً: الجهاز التصويتي، يتكون من الحنجرة، واللسان
المزمار، والأوتار الصوتية أو الحبال الصوتية التي
تلعب دورا بارزا في تشكيل الصوت اللغوي، وهما عبارة
عن رباطين مرنين من العضلات يقعان متقابلين على قمة
القصبة الهوائية ويلتقيان عند البروز المسمى تفاحة آدم.
ثالثاً: الجهاز النطقي، ويتكون من الحلق واللسان، والتجويف الفموي واللثة والحنك واللهاة والتجويف الأنفي والشفتين والأسنان، ويتم تشكيل الأصوات في هذا الجهاز لتتميز بعضها عن بعض، فالأصوات التي تخرج من الحلق تختلف عن تلك التي تخرج من الحنك أو اللثة أو الأنف وهكذا، ويخرج من كل جزء من هذه الأجزاء أصوات معينة في لغتنا العربية سوف نتحدث عنها عند الحديث عن مخارج الأصوات.
علم الأصوات الفيزيائي( الأكوستيكي ):

[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image004.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image006.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image008.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image010.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image012.png[/IMG]
التردد: ويقصد به عدد الذبذبات التي ينتجها الجسم المهتز في الثانية الواحدة، وفي الشكل المجاور فإن التردد هو عدد المرات التي ينتقل فيها الجسم من (أ ) إلى (ب ) في الثانية الواحدة، ويعتمد هذا العدد على ثقل الجسم وطوله وفي أوتارنا الصوتية تعتمد عدد الذبذبات على نسبة شد هذه الحبال أو ارتخائها.[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image014.png[/IMG]
سعة الذبذبة: وهي المسافة بين نقطة استراحة الجسم
المتحرك أو وقوفه وأبعد نقطة يصل إليها
عند تحركه، أي المسافة بين (أ ) و(ب).

[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image016.png[/IMG]
الموجات الصوتية :
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image018.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image020.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image022.png[/IMG]
الرنين :
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image024.png[/IMG]
انتاج الكلام :
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image026.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image028.png[/IMG]
علم الأصوات السمعي :
هو العلم الذي يدرس ميكانيكية الجهاز السمعي والطرق التي تؤثر في سلوكه وتأثره بالأصوات، ويمثله في الإنسان الأذن وهي تتألف من ثلاثة أجزاء: الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الداخلية، حيث تقوم الأذن الخارجية بتجميع الموجات الصوتية ونقلها إلى الأذن الوسطى التي تتحكم في درجة الصوت وشدته ثم توصله إلى الأذن الداخلية حيث يتم تحويل الصوت إلى ومضات كهربائية عصبية تتجمع على شكل شحنات ترسل إلى الجهاز العصبي الذي يقوم بتحليلها والتفاعل معها.
علم الأصوات التجريبي :
هو العلم الذي يدرس الصوت معتمداً على الأجهزة والآلات التي تقدم مختلف التجارب على الصوت بغية الوقوف على مكوناته ودرجاته المتباينة، ونعرض هنا أهم الأجهزة المستعملة في المعامل والمختبرات الصوتية:
الأوسيللوكراف: وهو جهاز يتلقى الإشارات المرسلة من مكبر للصوت أمام فم المتكلم ويقوم بتحويلها إلى موجات كهربائية تظهر على الشاشة.
المجهر الحنجري: وهو عبارة عن مرآة صغيرة قطرها ثلاث أرباع البوصة يساعد الناظر على رؤية الأوتار الصوتية أثناء الكلام لمعرفة طبيعة الصوت إذا كان مجهوراً أو مهموساَ
وهذه العلوم مترابطة لا يمكن أن يقدم أحدها شيئاً في دراسة الأصوات في معزل عن الآخر:
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image030.png[/IMG]وكل هذه الحلقات تدرس عن
طريق الآلات
((علم الأصوات التجريبي





المحاضرة الرابعة
الكتابة الصوتية العالمية
المقدمة :
الأصل في الكتابة أن تمثل المنطوق تمثيلاً صادقاً، وهذا ما لم يكن في أي لغة من لغات العالم، فما زالت الكتابة الإملائية للغات تعاني من القصور في توصيف الكلام المنطوق، ففي العربية مثلاً نجد أن هناك حروفاً تكتب ولا تنطق مثل الألف بعد واو الجماعة في نحو: كتبوا ولعبوا، والواو في الاسم: عَمرو، وغيرها، كما إن هناك حروفاً تنطق في الكلام ولا تكتب في الرسم الإملائي، نحو: الألف في كلمة(لكن) و(هذا) وغيرها، كما إن الحركات تهمل كتابتها في كثير من الأحيان مما يفوت علينا التفريق بين الكلمات المتشابهة في أصولها الصامتة(حروفها) ومختلفة في حركاتها مثل: بِرّ وبُرّ وبَرّ مثلاَ، ومطوِّر بكسر الواو ومطوَّر بفتحها.
ويعالج الدارسون اليوم أصوات لغات مختلفة ويقارنون بعضها ببعض، فيصعب عليهم توصيف أصوات تلك اللغات بنظام الكتابة في لغاتهم، لذا لجأ العلماء إلى ابتكار أبجدية صوتية سموها الكتابة الصوتية العالمية، حيث وضعوا لكل صوت رمزاً معيناً متفقاً عليه، فصار بوسع الباحث أن يكتب ويقرأ بكل لغات العالم، وهذه الرموز الصوتية تختلف اختلافات يسيرة من عالم إلى آخر بحسب طبيعة اللغة التي يكتبها.
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image032.png[/IMG]وقد اخترت لكم أيسرها وأسهلها في الجدول التالي:
الكتابة الصوتية :
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image034.png[/IMG][IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image036.png[/IMG]




الصوائت /الحركات :
ثانياً: رموز الصوائت(الحركات)
الفتحة القصيرة: a كالفتحة بعد الكاف وبعد التاء وبعد الباء في (كَتَبَ): kataba
الفتحة الطويلة aa كالفتحة بعد اللام في (لامَ): Laama
الكسرة القصيرة: i كالكسرة بعد الهاء في (فَهِمَ): fahima
الكسرة الطويلة: ii كالكسرة الطويلة بعد الباء في (بيعَ): a>bii
الضمة القصيرة: u كالضمة بعد الكاف وبعد التاء في (يكتُبُ)yaktubu
الحركات الممالة :
الصوائت/الحركات الممالة: وهي الحركات التي لا تكون خالصة وإنما تكون مثلاً بين الفتحة والضمة أو بين الفتحة والكسرة وهي غالباً ما تكون في العربية حركات طويلة وهما حركتان:
الضمة الطويلة الممالة: oo كالضمة الطويلة بعد الياء في (يوم) كما تنطق في اللهجة العامية: yoom .
الكسرة الطويلة الممالة: ee كالكسرة الطويلة بعد اللام الأولى في كلمة(ليل) كما تنطق في العامية: Leel
الحركات المزدوجد الصاعدة الهابطة :
الحركات المزدوجة: هي الاجتماع الصوتي لحركة مع شبه حركة، وأشباه الحركة في العربية اثنتان هما الواو w والياء y فعند اجتماع إحداهما مع أي حركة تتشكل حركة مزدوجة.
أولاً: الحركات المزدوجة الهابطة: إذا كانت الحركة هي الأولى كانت الحركة المزدوجة هابطة وبالتالي فهناك ست حركات مزدوجة هابطة هي:
ay كما في (بيتٌ) baytun
وهاتان هما أشهر حركتين في العربية، أما بقية الحركات المزدوجة الهابطة(iy، iw، uy ، uw ) فهي نادرة الوجود ، وإذا وجدت فاللغة تتخلص منها فمثلاً كلمة (ميزان) أصلها (مِوْزان) لأنها من الفعل (وزن) فهي في الأصل miwzaan ونلاحظ أن المقطع الأول(miw ) ينتهي بالحركة المزدوجة الهابطة (iw) لذا تخلصت منها اللغة بحذف شبه الحركة الواوية والتعويض عنها بإطالة الكسرة كما يلي:
Miwzaan mizaan miizaan
الأصل حذف الواو التعويض بإطالة الكسرة
ثانياً: الحركات المزدوجة الصاعدة.
إذا جاءت شبه الحركة أولاً ثم الحركة فتتشكل حركة مزدوجة صاعدة، وهي أيضاً ست حركات:
كما في بداية المقطع الأول في :يَكتب.ya
كما في بداية المقطع الأول في: يِكتب(كما في نطق العامة بكسر الياء)yi
كما في بداية المقطع الأول في : يُؤمنyu
كما في بداية المقطع الأول في : وَلد.wa
كما في بداية المقطع الأخير في فعل الأمر: حاوِرwi
كما في بداية المقطع الأول في : وُلِد المبني للمجهول
فائدة الكتابة الصوتية :
أولاً: نستطيع بها أن نقرأ أو نكتب أصوات أي لغة في العالم مثلاً
ṧalooṧ نقول إن العدد ثلاثة في العبرية هو:
ثانياً: تكشف كشفاً دقيقاً عن أصوات اللغة فمثلاً الفعل (كتب) في الإملاء العربي يظهر بثلاثة أصوات لكنه في الكتابة الصوتية kataba يظهر بستة أصوات وهو الواقع اللغوي:
ثالثاً: تكشف الكتابة الصوتية عن التغيرات الصوتية التي تطرأ على كلمات اللغة مما يسهل دراستها لاسيما في علم الصرف، كما مر معنا في كلمة ميزان
ولتوضيح أهميتها نسأل السؤال التالي: قال تعالى: (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ)
نرى أن الفعل (أقتت) بدأ بالهمزة مع إنه في الأصل لا همزة فيه فهو مأخوذ من (وقت) فمن أين جاءت الهمزة؟ نقول إن الأصل أن تكون: وُقّتت، والكتابة الصوتية لها wuḳḳitat . تظهر أن المقطع الأول يبدأ بحركة مزدوجة صاعدة ( wu) وهي حركة صعبة كما إن اجتماع شبه الحركة الواوية(w ) مع الضمة وهي أثقل الحركات أدى إلى وجود سياق صوتي صعب، لذا حذفت شبه الحركة الواوية، فصار المقطع مبدوء بحركة، وهذا لا يجوز في نظام العربية، لذا أقحمت الهمزة لتصحيح المقطع.
ويمكن تمثيل هذا التحول كما يلي:
wuḳḳitat uḳḳitat uḳḳitat <
الأصل حذف شبه الحركة إقحام الهمزة
كتابة نماذج صوتية :
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image038.png[/IMG]

نلاحظ في النماذج السابقة كيف تسقط همزة الوصل في درج الكلام، ونلاحظ كيف التعامل مع الحرف المشدد.
ويمكن لنا أن نكتب آية قرآنية مثلاً كما يلي:
{وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }البقرة281
Wattaḳuu yawman turja>uuna fiihi <lallaahi ţumma tuwaffaa kuLLu nafsin maa kasabat wahum Laa yużLamuuna
لاحظ كتابة التنوين في الآية السابقة.
  رد مع اقتباس