2015- 12- 4
|
#6
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: محتوى الصوتيات
النوع السادس:
السادس: المماثلة المدبرة الكلية المنفصلة. وفي هذا النوع يؤثر الصوت اللاحق في الصوت السابق المفصول عنه بصوت أو أكثر فيقلبه صوتاً مشابهاً له. ومن ذلك مثلاً أنّ (مُنذُ) أصلها بكسر الميم بدليل أنه في الحبشية emza وهي مكونة من em بمعنى من و za بمعنى الاسم الموصول (ذا) كما في لهجة طيء، كما ذهب بعض الكوفيون إلى أن منذُ أصلها (من) الجارة + (ذو) الطائية، لذا يرجح أن الميم في الأصل مكسورة ثم أثرت فيها ضمة الذال فقلبتها ضمة:
Minḏu munḏu
وهذا النوع من التأثير لا يحدث إلا بين الحركات، وربما على هذا النوع نستطيع أن نفسر فتح ميم اسم الآلة في اللهجات العامية، فنحن نقول: مَشرط بفتح الميم والأصل مِشرط بكسرها، فيبدو أنّ فتحة القاف أثرت في كسرة الميم فقلبتها فتحة.
السابع: المماثلة المدبرة الجزئية في حالة الاتصال. وفيه يؤثر صوت لاحق في صوت سابق متصل به فيقلبه إلى صوت قريب منه في الصفة أو المخرج، وذلك مثل تحول الصاد زاياً في الفعل (يصدق) في بعض اللهجات العربية القديمة كما ذكر سيبويه:
Yaṣduḳu yazduḳu
حيث أثرت الدال المجهورة في الصاد المهموسة فقلبتها زاياً مجهورة
وكذلك الفعل يصدر يصبح يزدر في بعض اللهجات العربية القديمة.
الثامن: المماثلة المدبرة الجزئية المنفصلة حيث يؤثر الصوت اللاحق في صوت سابق له مفصول عنه بصوت أو أكثر فيقلبه صوتاً قريباً منه في الصفة أو المخرج، وذلك مثل قلب الصاد أو السين زاياً في كلمة صراط وسراط فتصبح زراط كما في بعض القراءات القرآنية، فقد أثرت الطاء في السين أو الصاد وقلبتها زاياً مطبقة وسيأتي تفصيل لفظة الصراط في موضوع قادم
أشكال التأثر الصوتي :
لو تتبعنا الأنواع السابقة لاستطعنا أن نحصر الأنواع التالية للتأثيرات الصوتية في حالة المماثلة:
الأول: تغير المخرج فقط. ومن ذلك تغير مخرج النون الساكنة إذا جاورت الباء كما في (أنبئهم) حيث تتحول النون إلى ميم بسبب تاثير الباء وهو ما يعرف في التجويد بالإقلاب.
الثاني: تغيّر الصفة فقط. ومن ذلك مثلا التغير في صوت الدال إذا لحقه صوت التاء فإذا لم تقلقل الدال تحولت صوتاً مهموساً، كما في (قد تبيّن)
الثالث: الإدغام. الإدغام نوع من المماثلة الصوتية إذا قلب أحد الأصوات صوتاً مجاوراً له ليصبح مثله تماماً دون فاصل فيدغم الأول في الثاني إدغاماً إلزامياً مثل: منْ يعمل تصبح ميّعمل حيث أثرت الياء في النون فقلبتها ياءً، وقد قرئ قوله تعالى:[هل ثوّب]: (هثّوب) بقلب اللام ثاء وإدغامها في الثاء. ولا بد أن يكون الصوتان المدغمان متصلين دون وجود فاصل، فإن كان هناك فاصل كالحركة مثلاً تحذف الحركة ويسمى الإدغام إدغاماً كبيراً كما في قراءة[وتودون أن غير ذاتِ الشوكةِ تكون لكم] حيث قرئت بإدغام تاء الشوكة في تاء تكون على الرغم من وجود الكسرة فاصلاً، لكن قبل حدوث الإدغام لا بد من حذف الكسرة
المماثلة الصوتية عند القدماء:
عرف القدماء المماثلة الصوتية وعالجوها تحت مسميات مختلفة فسيبويه عالجها تحت باب الحرف الذي يضارع به حرفاً من موضعه، وعالجها ابن جني تحت باب الإدغام الأصغر، وأطلق عليها الرضي الإستراباذي المناسبة. كما عالجها بعضهم تحت اسم الإتباع.
ولم يفرد لها القدماء عنواناً أو موضوعاً مستقلاً لكنهم عالجوها تحت أبواب صرفية وصوتية كالإدغام والإبدال والإعلال.
المخالفة الصوتية :
وقانون المخالفة يسير عكس اتجاه المماثلة فهي نزعة صوتين متشابهين إلى الاختلاف، أو هي تغيير أحد الصوتين المتشابهين المتجاورين إلى صوت مختلف غالباً ما يكون صوت لين أو صوتاً مائعاً. وهي ظاهرة تحدث بصورة أقل من المماثلة لكنها ضرورية لتحقيق التوازن في الكلام، فإذا كانت المماثلة تسعى إلى تقريب الفونيمات الصوتية من بعضها فإن المخالفة تسعى إلى إعادة الخلافات التي لا غنى عنها. ويمكن على أساسها تفسير كثير من ظواهر الإبدال والإعلال في اللغات بشكل عام واللغة العربية بشكل خاص.
المخالفة الصوتية عند القدماء:
عرف القدماء هذا القانون الصوتي وسموه كراهية اجتماع المثلين أو كراهية اجتماع حرفين من جنس واحد أو كراهية توالي الأمثال...
يقول سيبويه تحت باب: ”ما شذ فأبدل مكان اللام الياء لكراهية التضعيف وليس بمطّرد، وذلك قولك: تسرّيت وتظنّيتُ وتقصّيت من القص وأمليتُ“ فالياء في هذه الألفاظ جميعاً ليس لها وجود في الأصل لكنها جاءت للمخالفة مع الصوت السابق لها فالأصل: تسررت وتظننت تقصصت وأمللتُ. وفي العامية اليوم نقول: أصريتُ على كذا والأصل أصررت عليه فحدثت المخالفة بين الرائين فقلبت إحداهما ياء.
ويقول المبرد:“وقوم من العرب إذا وقع التضعيف أبدلوا الياء من الثاني لئلا يلتقي حرفان من جنس واحد....ومن ذلك قولهم في: تقضضتُ تقضيتُ وفي أمللتُ أمليتُ....قولك دينار وقيراط والأصل دنّار وقرّاط“ فأصل دينار دنّار بنون مكررة والدليل على ذلك جمعها على دنانير فتظهر النون الثانية. فمن أين جاءت الياء في دينار؟ لا شك أنها ناتجة عن المخالفة بين النونين.
وكذلك كلمة قيراط أصلها قرّاط بتكرير الراء بدليل جمعها على قراريط فالمخالفة بين الرائين أوجدت الياء.
ومن المخالفة عند القدماء أن الخليل بن أحمد يرى أنّ(مهما) أصلها (ماما) وهي مكونة من (ما) الشرطية و(ما) الزائدة التي تلحق أين وكيف فيقال أينما وكيفما، ثم كرهوا تكرار اللفظ فأبدلوا الهاء من الألف الأولى فصارت (مهما).
ويرى الفراء أن (دسّاها) في قوله تعالى:[وقد خاب من دسّاها] أصلها دسس ثم أبدلت السين الثانية ياء، يعني صارت دسي، والياء عندما تلحقها هاء الضمير تقلب ألفاً.
أنواع المخالفة:
وتبعاً لمجاورة الصوتين اللذين يحدث بينهما التخالف قسم المحدثون المخالفة إلى نوعين:
الأول: المتصل وقد سماه مجمع اللغة العربية في القاهرة تغاير المجاورة. وذلك كما في إجّاص تصبح إنجاص ودبّوس تصبح دنبوس.
ومن أمثلته في تاريخ العربية أن أهل الأندلس كانوا يقولون في كِرّاسة كرناسة ويقولون تقعور بدلاً من تقعّر.
واهل تميم يقولون في (أمّا) أيما
النوع الثاني: المنفصل: وسماه مجمع اللغة العربية في مصر بتغاير المباعدة، ويحدث بين صوتين متشابهين بينهما فاصل، كما في (لعلّ) تصبح (لعنّ) في بعض اللهجات، وبغداد فيها لغة بغدان، وعنوان وعلوان وهيهات تصبح عند الحجازيين أيهات.
وقد تكون المخالفة في الحركات، ويمكن لنا على أساس ذلك أن نفسر بناء نون المثنى على الكسر كما في: طالبانِ وبناء نون جمع المذكر السالم على الفتح كما في مسلمونَ، ونصب جمع المؤنث السالم بالكسرة بدل الفتحة.
المخالفة بين الحركات :
ومن ذلك إبدال الضمة الثانية فتحة في مثل: سُرُر، فتصبح سُرَر.
ومع أن القانونين(المماثلة والمخالفة) يسيران في اتجاهين متعاكسين إلا أن الهدف منهما واحد وهو السهولة والتيسير، بل إنهما قد يعملان معاً في نمط لغوي واحد فينتج نطقين مختلفين ، الهدف منهما السهولة والتيسير في النطق، من ذلك الفعل (ظلم) إذا بنيناه على وزن افتعل فإنه يصبح (اظتلم) وفي هذا النمط صعوبة في النطق بسبب الانتقال من صوت مطبق مفخم وهو الظاء إلى صوت مرقق وهو التاء، لذا تلجأ اللغة إلى قلب التاء ظاءً في بعض النطق فيصير (اظّلم) وهذه مماثلة أو تقلب التاء طاء(اظطلم) وهذه كذلك مماثلة، لكن بعض المتكلمين يقول: انظلم، وهذه مخالفة.
اندثار بعض الأصوات العامية :
تحتاج الأصوات الأسنانية إلى جهد عضلي كبير لأن فيها إخراجاً للسان من بين الأسنان لذا فقد تطورت هذه الأصوات في العامية المصرية وغيرها من العاميات، والأصوات الأسنانية هي الثاء والذال والظاء، فقد تراجع مخرج هذه الأصوات إلى الخلف فتحولت إلى أصوات لثوية فصارت الذال دالاً فيقولون دنب في ذنب، وصارت الثاء سيناً فيقولون سلاسة في ثلاثة أو تاء عند بعض الشعوب فيقولون تلاتة كما عند أهل الشام، أما الظاء فصارت زاياً مطبقة فيقولون في ظالم زالم. وهذا التطور حدث في معظم اللغات السامية التي العربية واحدة منها، وقد روى اللغويون بعض هذه التطورات في العربية الفصحى القديمة فروى بعضهم الحسالة والحثالة.
الإمالة والإشمام:
الإمالة :هي أن تقرب الألف من الياء والفتحة من الكسرة، وهي ظاهرة لغوية موجودة في العربية منذ أقدم عصورها وقد قرئ بها في القرآن الكريم كما في(والضحى) وهي شائعة في لهجة لبنان اليوم، والإمالة قد تكون شديدة وقد تكون متوسطة، وقد حدد لها العلماء أسباباً كأن يكون أصل الألف ياء أو أنّ بعد الألف ياء. وعكس الإمالة الفتح أي أن تنطق الألف ألفاً خالصة.
الإشمام: هو نطق الحركة بين الضمة والكسرة، ويكثر الإشمام في الفعل الأجوف المبني للمجهول مثل: قيل وبيع، حيث ذكر فيه لهجة تنطق حركة القاف أو الباء بين الضمة والكسر: قُيلَ.
كما عرف مصطلح الإشمام في الصوامت وهو نطقك الصوت مشوب بصوت آخر كنطق الصاد مشوبة بالزاي في كلمة الصراط وفي الحقيقة يكون النطق زاياً مطبقة.
التفخيم والروم:
التفخيم هو تقريب الألف من الواو وذلك كما في نطق أهل الحجاز لكلمة الصلاة والزكاة لذلك كتبت في القرآن الكريم بالواو مراعاة لهذه اللهجة.
الروم: ومعناه في اللغة الإرادة وفي الاصطلاح تحريك الشفتين بالضمة دون النطق بها، لذلك قال العلماء: الروم للمبصر دون الأعمى، لأن السامع لا يسمع الضمة لكن المبصر يرى حركة الشفتين، وقد ورد في قراءة حفص في سورة يوسف في قوله تعالى:[مالك لا تأمنا على يوسف] في صوت الميم حيث تحرك الشفتين بالضمة ولا تنطق.(راجع الآية لترى علامة الروم) وقد عكس بعض العلماء فجعل الروم إشماماً والإشمام روماً.
الهدف من دراسة اللهجات :
تفيدنا دراسة اللهجات في ما يلي:
1-الربط بين اللهجات الحديثة واللهجات العربية القديمة فمعظم لهجاتنا العامية تعود إلى أصول عربية قديمة.
2-تفيدنا في فهم بعض التطورات في اللغة العربية الفصحى لأن كثيراً من اللهجات القديمة تمثل مرحلة تطورية في تاريخ العربية.
3-معرفة مصادر القراءات القرآنية فكثير من القراءات يمثل ظواهر لهجية معينة.
4-فهم بعض الظواهر الصوتية واللغوية في الشعر العربي والقرآن الكريم والتي تعود إلى ظواهر لهجية قديمة.
عائلة اللغات السامية :
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image002.png[/IMG]
العربية البائدة والعربية الباقية :
المقصود بالعربية البائدة عربية النقوش التي بادت لهجاتها قبل الإسلام وغلب عليها الطابع الآرامي لبعدها عن المراكز العربية الأصلية في نجد والحجاز وأشهر لهجاتها ثلاث: الثمودية والصفوية واللحيانية.
أما العربية الباقية فهي اللغة العربية التي ما زلنا نستعملها في الكتابة والتأليف والتي وصلت إلينا عن طريق القرآن الكريم والشعر العربي ومصادر التراث الأخرى، وهي التي ينصرف إليها الذهن عند إطلاق كلمة العربية. وقد نشأت عن طريق اختلاط وتلاقح مجموعة من اللهجات حتى صارت اللغة النموذجية التي نزل بها القرآن الكريم.
أشهر اللهجات الباقية :
عرفت بعض اللهجات العربية القديمة بألقاب معينة، وقد دأب اللغويون على تكرار رواية تقول إنّ معاوية سأل ذات يوم من أفصح العرب؟ فقام رجل وقال:“قوم ارتفعوا عن رُتّة العراق وتياسروا عن كسكسة بكر، وتيامنوا عن شنشنة تغلب، ليس لهم غمغمة قضاعة ولا طمطمانية حمير. قال من هم؟ قال: قومك أمير المؤمنين قريش. قال: صدقت. ممن أنت؟ قال: من جرم“ ويبدو أن اللغويين أخذوا يزيدون في هذه الألقاب على وفق ما يعرفون من ظواهر لهجية. وفيما يلي سوف ندرس أبرز هذه اللهجات من حيث معناها ولمن تنسب وأبرز شواهدها وكيفية تفسيرها.
الاستنطاء:
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image004.png[/IMG]
جيادُك في القيظ في نعمةٍ تصانُ الجلالَ وتُنطى الشعيرا
وتفسير القدماء لهذه الظاهرة غير مقبول لأن العين إذا جاورت الطاء لا تقلب نوناً دائماً أو حتى غالباً، فهم لم يمثلوا عليها سوى بالفعل (أنطى) كما إن الدرس الصوتي الحديث لا يؤمن بإمكانية انقلاب العين نوناً للبعد بين مخرجيهما. وقد فسر بعض المحدثين هذا الفعل بأنه نحت من السريانية والعبرية والعربية، وفسره الدكتور إبراهيم السامرائي على أنه تطور عن الفعل (آتى) العربي حيث أصله أأتى فقلبت الهمزة الثانية عيناً فصار أعتى ثم فخمت التاء فصارت طاء.
وما أراه أن الفعل أنطى متطور عن الفعل العربي (أندى) الذي معناه أعطى، وما حدث فقط هو تفخيم الدال لتصير طاءً، وذلك لسببين: أولهما: أن هذا الفعل ما زال مستعملاً بمعنى أعطى في بعض اللهجات العربية الحديثة كما في مصر فهم يقولون: ادّى، وفي اليمن يقولون ادّيني وانديني. وثانيهما: أن هذه اللهجة نسبت إلى القبائل اليمنية، وتفخيم الدال لتصير طاء ما زال مشهوراً عند أهل اليمن فهم يقولون عبطالله في عبد الله.
التضجيج:
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image006.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image008.png[/IMG]
ويرى الدكتور رمضان عبد التوب أن كسر أوائل الفعل المضارع هو الأصل بدليل وجوده في اللغات السامية الأخرى وأن الفتح تطور لغوي، ويدلل على ذلك أيضاً بأن الكسر ما يزال موجوداً في اللهجات الحديثة فنحن نقول اليوم: يِلعب ونِكتِب بكسر الياء والنون.
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image010.png[/IMG]
لذا فأغلب الظن أنها تعني السرعة في الكلام، لأن الأمر الفردي لا يمكن أن يمثل لهجة.
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image012.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image014.png[/IMG]
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image016.png[/IMG]8 – العجعجة: وينسب هذا اللقب إلى قضاعة، وهو عندهم قلب الياء جيماً، كما في قول الشاعر:
خالي عويفُ وأبو علجّ المطعمان اللحمَ بالعشجّ
أراد: عليّ والعشيّ ومنه أيضاً قول الشاعر:
ياربّ إن كنت قبلتَ حجّتج فلا يزال شاحجُ يأتيك بج
أراد: حجتي وبي. ويسهل تفسير هذه اللهجة ذلك أن الياء والجيم من مخرج واحد فكلاهما من الغار أو الحنك الصلب كما أم كليهما صوت مجهور، لذا قد يحدث العكس فتقلب الياء جيماً كما في لهجة أهل الكويت اليوم فهم يقولون مثلاً: دياية في دجاجة.
[IMG]file:///C:\Users\0A7D~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_image018.png[/IMG]
|
|
|
|
|
|