2015- 12- 6
|
#4
|
|
متميزة بالمستوى الثامن – إدارة أعمال.
|
رد: سؤال قضايا محير ارجو الافاده
- الالروابط
هي ما يجمع بين الناس في المقصد، أو الإحساس، أو الأصل، أو المكان، فيتآلفون، ويتوحدون.
وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أ- الروابط الفطرية.
ب- الروابط المكتسبة.
جـ- روابط أصلها فطري، وتتم باختيار الإنسان.
أ- الروابط الفطرية:
هي التي خلق الله الإنسان عليها.
ومنها: القرابة، واللغة الأم.
1- القرابة:
تتمثل في علاقات الأبوة، والأمومة، والبنوة، والأخوة، والعمومة، والخؤولة.
ويحب المحافظة على طهارتها، لئلا تختلط الأنساب، فحفظ النسب من الكليات الخمسة التي هي حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ النسب، وحفظ المال.
وتتدعم بالالتزام بحقوق الأصول والفروع وبصلة الرحم.
وتنقلب هذه الروابط إلى سبب تفرقة إذا صارت عصبية ضيقة، لذلك يجب تجنب ذلك.
2- اللغة:
هي رابطة فطرية لأبناء الشعب الواحد، ولأبناء الشعوب الذين تجمع بينهم لغة واحدة كالشعوب العربية، وينبغي استعمالها، وتنميتها، والاعتزاز بها.
وتعد اللغة من الروابط المكتسبة إذا حصلت بالتعلم.
ب- الروابط المكتسبة:
هي التي يكتسبها المرء بالتعلم كاللغة لمن لم ينشأ عليها، وكرابطة الزواج التي تنشأ بين الزوجين، وتقرب بين الأسر المتصاهرة، ويجب تقويتها لتكوين الأسر المتماسكة، ولحماية المجتمع من التشرد.
ومن هذه الروابط:
1- رابطة الجوار، وقد حث الإسلام على دعمها ليترابط أبناء الحي والبلد.
2- رابطة الدراسة، وفيها يتأثر الطالب بأساتذته وزملائه، ويرتبط بجامعته.
3- رابطة العمل، وتربط العامل بمصنعه وزملائه.
ج- روابط أصلها فطري، وتتم باختيار الإنسان:
العقيدة، لأن الإنسان يرغب بفطرته في التدين بصفة عامة، ويختار الإسلام بصفة خاصة، إذا لم تسلط عليه موانع خارجية تبعده عنه لاستجابة أحكامه الروحية والمادية، فهي فطرية بهذا الاعتبار.
ومكتسبة لأنها تتم باختيار الإنسان.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل ترى فيها جدعاء؟ " 1.
المراد بالفطرة الإسلام. قال ابن عبد البر: وهو المعروف عند عامة السلف، وأجمع أهل العلم بالتأويل على أن المراد بقوله تعالى:
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة *بقايا حلم* ; 2015- 12- 6 الساعة 11:25 PM
|
|
|
|