المعتزلة هم من قال بخلق القرآن
وأنكرت المعتزلة والقدرية وجود الجنة والنار الان وقالت : بل ينشئهما الله يوم القيامة
الجهمية والمعتزلة قالوا بعدم الرؤية لله جل جلاله
المعتزلة والخوارج: أنكروا شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الكبائر
القدرية والمعتزلة ، وزعموا : أن الله شاء الإيمان من الكافر ، ولكن الكافر شاء الكفر
أنكر غلاة المعتزلة أن الله كان عالماَ في الأزل , وقالوا: إن الله تعالى لا يعلم أفعال العباد حتى يفعلوا
عند المعتزلة: المقتول مقطوع عليه أجله, ولو لم يقتل لعاش إلى أجله فكان له أجلان
المعتزلة قالوا: إن جميع الأفعال الاختيارية من جميع الحيوانات بخلقها, لا تعليق لها بخلق الله تعالى
المعتزلة زعموا أن العبد يخلق فعله.