2015- 12- 9
|
#161
|
|
أكـاديـمـي فـضـي
|
رد: من الألف إلى الياء
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله ، إن حديثنا السابق عن " الغربة والغرباء " و بعد ذكر قصة تلك الفتاة التي أسلمت مؤخرا نسأل الله لنا ولها الثبات على هذا الدين ، هي بالحقيقة قصة من بين عشرات القصص التي لم نعرفها و لم نسمع عنها ولكنها وقعت سواء شعرنا بها أم لم نشعر ، ولكن السؤال الذي أتعجب منه دائما وهو لماذا يوجد هناك الكثير إلا من رحم الله من العائلات التي تحارب وبكل صراحة التدين والإلتزام بشرع الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ؟ وكأنها فعلا تحارب الإسلام نفسه ، خذ من هذا المثال أيها القارئ الكريم حفظك الله ، إن قصر الرجل الصالح ثوبه اقتداء بنبيه صلى الله عليه وسلم تجد عائلته بشكل عام تهاجمه وتضيق عليه الخناق و تستهزء به بل ربما إن أطلق لحيته قد يتعرض للضرب و التعذيب النفسي و الصحي !! بل هذه الهجمات التي يفعلها أصحابها لم تسلم منها حتى الصالحات العفيفات ، و لماذا يا هذا لا تريد من الآخرين أن يطيعوا الله عز وجل على أكمل وجه يرضاه
جل جلاله من عباده ، إذا كنت أنت لا تحب الصالحين و لا الصالحات فهذا شأنك أنت ليس للآخرين علاقة فيه و لكن و أكررها بكل وضوح ، ولكن إذا كان قلبك يكره العبادات التي أمرنا الله بها ، عندها اعلم أن في قلبك مرض في قلبك نفاق ، راجع قلبك و تب إلى ربك قبل أن يحل عليك غضب الله تعالى و اعلم
أن الذي يحارب الصالحين و الصالحات ويعذبهم نفسيا وصحيا من قبل الأقارب خاااصة ومن الناس عامة
اعلم أن هؤلاء أولياء الله وخاصته من خلقه ، ما يدريك ربما أحدا من بينهم يكون فعلا ولي عند الله جل جلاله فعندما يرفع يديه للسماء مناجيا ربه بإن ينتقم ممن ظلمه و أهانه فعلم عندها أنه لا مناص لك من عقوبة الله ﻷنه سبحانه قد توعد بالحديث القدسي الصحيح بالوعيد الشديد و بمحاربته له ، فإنه قد جنى
على نفسه و لا ينفع الندم على ما فعلته بهؤلاء الضعفاء ، فنعوذ بالله من خسران الدنيا و الآخرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) حديث صحيح ... فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى و لا تؤذوا المتدينين لا تؤذوهم ، قاتل الله من آذاهم وحاربهم فهولاء أنقى الناس سريرة و أزكاهم دينا وخلقا فاللهم اجعلنا منهم ومعهم وبين أظهرهم و صلى الله على سيدنا محمد و آله وصحبه وسلم أجمعين و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
|
|
|
|
|
|