إدارة الأعمال الدولية
أولا : العمل الدولي
في البداية سوف نوضح ماذا نعني بالأعمال الدولية وذلك على النحو التالي :
- يعني العمل الدولي*تعدي الحدود القومية للدولة الأم.
- أعمال تتعلق بأكثر من دولة أي أنها أعمال عبر الحدود لنا فيها مصلحة مشروعة نود أن نراها تتحقق بالطريقة التي تخدم أهداف المنشأة التي تعمل فيها أو تديرها.
- هى المعاملات بين أفراد ومنشآت من دول مختلفة.
- هي تجارة أو استثمار بين منشآت تجارية في دولة ما وبين منشآت تجارية ذات صلة بالأولى في دولة أخرى.
وتشتمل الأعمال الدولية على نقل كل من السلع والخدمات ورأس المال والتكنولوجيا والمعلومات وأنظمة الإشراف والإدارة من دولة الى دولة أخرى.
ثانيا : الشركات الدولية
وهي الشركات التي تهتم وتشارك في التجارة الدولية أو الاستثمار عبر الحدود السياسية والجغرافية للدولة الواحدة. وتتميز الشركات الدولية بالآتي:
1-* ممارسة الشركات الدولية ومتعددة الجنسيات لأنشطتها الوظيفية (الإنتاج والتسويق والتمويل وإدارة الموارد البشرية…الخ) خارج حدود الدولة الأم.
2-* أن ممارسة الأنشطة المذكورة في (1) تنطوي على الكثير من العمليات والمعاملات تتمثل في نقل التكنولوجيا والمعرفة الإدارية والخدمات والسلع ورأس المال إلى دول أخرى.
3-* أن إدارة الشركات الدولية ومتعددة الجنسيات تهتم بكافة المشكلات التنظيمية والإدارية والتقنية المرتبطة بتدفق رؤوس الأموال والأفراد والمنتجات والخدمات إلى الدول المضيفة.
4-* أن تأثير العوامل البيئية في الدول المضيفة على ممارسة الأنشطة الوظيفية والإدارية للشركات الدولية ومتعددة الجنسيات تكون في العادة أكثر حدة وحساسية بالمقارنة بالشركات الوطنية سواء كانت عامة أو خاصة .
ويميز بعض علماء الإدارة بين الشركات الدولية والشركات متعددة الجنسيات والشركة العالمية ، فالأولي لها قاعدة في موطنها والثانية تتخذ أكثر من موطن أما الثالثة فلا موطن لها*
كلامك سليم والنقاش لا يفسد للود قضية