انا أعتقد **** المحبة ****
صور وتصب قٌات ل رُ خلرُق المحبة:
ذكر العلماء صورالاً وتصب قٌات وأحكام فقه ةٌ مم أنها أم تؤسف للمحبة المهن ةٌ, ن رٌ إلى بعض منها:
1- استئذام المرؤوف مم الرئ فٌ:
الاستبذان من الرب سٌ مطلوب, ومن آداب الل اٌ ة, و حٌقق و نٌم المحبة ب نٌ الرب سٌ ومرإوس عٌ, كما أن عدمَ الاستبذان
من الرب سٌ وتجاهلَع نٌَِم عن كِبر, و تٌسبب ف تنافر وتباغض ب نٌ القلوب, ومن ثمَّ وجدنا القرآن الكر مٌ حٌث على هذا
الخلق الرف عٌ ف أكثر من موضع, من ذلك ولع تمالى ف المطالبة بالاستبذان بصفة عامة: } اٌَ أَ هٌَُّا الَّذِ نٌَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا
بُ وٌُ اً تا غَ رٌَْ بُ وٌُتِكُمْ حَتَّى تَسْتَؤْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَ قٌٌْ ر لَكُمْ لَمَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { )النور: 27 (, وف الحث على الاستبذان
من الرب سٌ خاصة قٌول الله تمالى: }إِنَّمَا المُإْمِنُونَ الَّذِ نٌَ آَمَنُوا بِا وَرَسُولِعِ وَإِذَا كَانُوا مَمَعُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ ذٌَْهَبُوا حَتَّى
سٌَْتَؤْذِنُوهُ{ )النور: 62 (. فدلالة الآ ةٌ على أدب الاستبذان واضحة جل ةٌ, لا تحتاج توض حٌااً أكثر.