تحدث عن التنصير في اندونيسيا ؟-لقد اجتمع المبشرون، ووضعوا خطة عملهم في مؤتمرهم التبشيري في مدينة ”مالانج“ الإندونيسية عام 1967م.، وقرروا أنه يجب الانتهاء من تنصير مدينة جاوةالتي يبلغ عدد سكانها 65 مليوناً، وذلك خلال 60 عاماً بكل السبل و الوسائل، و لو عن طريق شراءالمسلمين بالمال في هذه الجزيرة الفقيرة.
-ذهب المبشرون إلى أبعد من ذلك، فوضعوا خطة سموها“ عمليةالاستئصال“، و تعني أن تصبحإندونيسيا كلها نصرانية بحلول
عام2029م.، وحشدوا لذلك آلاف المنصرين، وزودوا المؤسسات التنصيرية بالمعدات و الأموال اللازمة.
-تمتلك مؤسسات التنصير في إندونيسيا عدداً من السفن و الطائرات العموديةللتنقل بين الجزر الإندونيسية، كما تمتلك عدداً من دور النشر و المطابع الحديثة التيتقوم بطباعة كتب الأطفال و القصص المصورة و الإنجيل، و توزيعها مجاناً.
فضلاً عن المكتباتالعامة و شبكة اتصالات لاسلكية حديثة، و وسائل إعلام من صحف و مجلات و إذاعات و تليفزيونات محلية فيشتى أنحاء البلاد ومن المؤسف إن الحكومات الإندونيسية المتعاقبة تتساهل إزاء هذاالتحرك التبشيري التنصيري، في حين أنها تقف فيوجه الحركات الإسلامية التي تريد نشر الدعوة الإسلامية في الأرياف و المناطقالداخلية و الإندونيسية، بل و تفتح المجال أمامالإرساليات التبشيرية للوصول إلى تلك المناطق.
لا بد من وقفة إسلاميةموحدة في وجه هذه الحملة التنصيرية التي تستهدف أكبر بلد إسلامي في العالم