4- النظريات الحديثة:
تظل نظرية الميزة النسبية هي السائدة بين الاقتصاديين
ولكن هناك قلة متزايدة ترفض وتشكك في افتراضات النظرية:
§فالبعض يرفض فرضية ثبات التكلفة ووفرة العناصر محلياً قائلين أن متوسط تكلفة الوحدة يميل إلى الانخفاض مع زيادة الإنتاج مما قد يقود إلى الاحتكار عبر قيام الشركات متعددة الجنسية بتخفيض الأسعار لطرد المنافسين؛
(الشيء الجديد و الحديث يقول أن العناصر مآراح تتوفر دآيم ؟ و بيميل مستوى تكلفتهآ آنه ينخفض و بيزيد الآنتآج, )
§يحاجون بإمكانية جلب المواد من الخارج لبناء الميزة النسبية؛فالميزة النسبية يمكن أن تخلق بالتركيز على صناعات بعينها؛
( الحديث يقول أن الميزه النسبيه يمكنها ان تخلق صناعات )
§يرون كذلك أن هناك أسبابا أخرى قد تفسر التخصص (أسباب تاريخية أو الصدفة أو الحماية)؛
§لوحظ كذلك أن اعتماد الدول على التجارة الخارجية يرتبط بمدى حجمها وبالتالي تنوع ظروفها وثرواتها (الدول الكبيرة ذات المساحات الواسعة تميل للاكتفاء الذاتي)، مما يستدعي من الدول الصغيرة أن تكون أكفأ فيما تتخصص فيه (مثال سنغافورة وهونغ كونغ وتايوان مقارنة بالولايات المتحدة).
*لماذا تتاجر الشركات مع الخارج ؟
لأن تجارة الشركات هي من تجارة الدول فالأسباب عموما هي :
ا-الاستفادة من الطاقة غير المستغلة ؛ ( نستفيد من طأقة الناس العآطلين ونشغلهم وسطأء بشركتنا )
ب- تخفيض التكاليف ؛ ( تكاليف بيتكون رخيصه أذأ تعاملنا مع دول عملتهآ رخيصه )
ج-تحقيق أرباح إضافية ؛ ( وبكذآ راح تحقق لي آرباح زيآده )
د-تنويع وتقليل المخاطر ؛ ( تقل المخآطر علي إذا نوعت بنشآطي وماحصرت بشيء معين )
هـ-الاستيراد وضمان الإمدادات . ( إذأ استوردت موآد من برآ رآح أضمن آنهم دايم يمدوني بالموآد اللي أحتاجهآ )