|
رد: محآوله لـ تسهيل مقرر إدارة الأعمال الدوليه ..
المحاضرة الثالثة الأعمال الدولية في ظل العولمة والمنظمة العالمية للتجارة 1. 1-مفهوم العولمة 2. كلمة العولمة تعني جعل الموضوع المعنى على مستوى عالمي،(Globalization ) وهي ترجمة للكلمة الإنجليزية
التي تعني اتساع دائرة الموضوع لجميع مناطق الكون ،وهكذا فإن من ابرز سماتها " تحرير التجارة في السلع والخدمات والتدفق .غير المقيد لرؤوس الأموال عبر الحدود 2-العولمة الاقتصادية: هي مرحلة متقدمة تدير فيها الشركات أعمالها دون مراعاة للحدود الجغرافية أو السيادة الوطنية، فهي بذلك أوسع من مرحلة التدويل إذ تصير فيها السوق العالمية وحدة واحدة مفتوحة تتنافس فيها الاقتصاديات والمؤسسات دونما حواجز أو قيود خاصة في ظل ثورة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والانترنت، فضلا عن قوانين وشروط الهيئات الدولية كالمنظمة العالمية للتجارة وصندوق النقد الدولي . ( أن الشركات صارا تدير أعمالهآ بدون مآ تهمتم بالحدود الجغرافيه بحيث يصير السوق العالمي مفتوح بدون حوآجز آو قيود ) 3-المسببات الرئيسية للعولمة: ا-تحرير التجارة ما بين الدول: ( تكون مفتوحه و متاحه)
وهنا يمكن الإشارة تحديدا إلى:
ü -قيام اتفاقيات الجات(الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة)عام1947م؛
ü -قيام المنظمة العالمية للتجارة سنة1995م.
ü -الدور المحوري لبعض المنظمات الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك العالمي في هذا المجال.
ب-ازدياد التكامل الاقتصادي: ( تكميل النواقص ) التكامل الاقتصادي أوسع من تحرير التجارة لأنه يشمل تسهيل انتقال عناصر الإنتاج بالإضافة إلى انتقال السلع كما قد يتضمن تنسيق السياسات بين الدول وربما توحيد العملة. والتكامل الاقتصادي يزيد التجارة بين الدول ويرشد الاستثمار ويعطي مجالاً لنمو الشركات من خلال اقتصاديات الحجم
|