|
رد: إشكال في الواجب الأول ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد المحسن
س/ نفهم من قوله تعالى : (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَاللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) :
- لأن الآية نصٌ في أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس أبًا حقيقيًا للناس.
- أن الآية نصٌ أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين.
- أن الآية نصٌ أن محمدًا صلى الله عليه وسلم له أولاد.
- جميع ما ذكر.
|
ويوجد سوال مشابه له
س: الغرض من عموم قولة تعالى :( ماكان محمدا أبا أحد من رجالكم ).
1- قطع توهم أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم ولد من الرجال تجري عليه أحكام البنوة.
2- قطع توهم أن يكون زيد بن حارثة ابنا للنبي صلى الله عليه وسلم
3- أن زوجاته كلهن أبكار
4- جميع ما ذكر
|