عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 12- 11   #26
♪ аιɾeeм
متميزة بالمستوى الخامس – إدارة أعمال.
 
الصورة الرمزية ♪ аιɾeeм
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 135687
تاريخ التسجيل: Mon Feb 2013
المشاركات: 1,870
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 108308
مؤشر المستوى: 180
♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جآمعہ الملك فيصل ♥
الدراسة: انتساب
التخصص: إدآرة أعمآل ♥
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
♪ аιɾeeм غير متواجد حالياً
رد: محآوله لـ تسهيل مقرر إدارة الأعمال الدوليه ..


2. نظريات الاستثمار الأجنبي الحديثة ( البزنس اللي نسويه برآ , له نظريآت جديده )
1) النظريات الاحتكارية: (أني آطمع بسلعه آو خدمه ومآ أخلي أحد يبيعهآ بس تكون حصريه لي )
اهتمت هذه النظرية بتفسير الأسباب التي تدفع بعض الشركات نحو الاستثمار في تركيبة السوق الذي تستأثر فيه شركة ما أو قلة من المنتجين الذين يحتفظون بالميزة التنافسية التي تمكنهم من السيطرة على إنتاج أو بيع و توزيع السلعة (احتكار القلة).
( نظريه الأحتكآر فسرت أسبابي اللي ممكن تخليني ( آطمع ) في هالمنتج آو السلعه , مثلآ سويت لي منتج خلنا نقول (قلم ألكتروني ) هههههه عجزت أبي شيء أمثل عليه

و تميز هذه النظرية بين 03 أنواع من الاحتكار في السوق الدولي و هي:

1) احتكار الشركة الأولى للسوق: ( يعني آول شركه نزلت هالمنتج له حق الأحتكآر )
و تقوم النظرية على أن أحقية تواجد المنشأة في السوق العالمي ترجع لكونها الأقدم في السوق بحيث تؤهلها الأقدمية في السوق المحلي لـ:
( يحق لي آني أتوآجد في السوق العالمي , لآن أقدميتي في سوق بلآدي رآح تأهلني , ولآني قديمه بالسوق بيكون عندي مميزآت )
ü تحسين أسلوب إنتاجها، ( شفت الآخطاءبمنتجي ’ وحآولت آحسن منه وآجدده )
ü تحقيق اسم و سمعة فيه، ( صآر أسمي معروف وله سمعه كبيره )
ü لها ميزة تنافسية (بحكم الأقدمية و توفر الموارد، الاختراع). ( أكون قادره آني انافس لآني خلاص عرفت لـ جو السوق و عرفت من وين آجيب الموآرد صآرت عندي خيره )

فيشكل الاستثمار الخارجي مرحلة تطور في نموها حيث تستمر الشركة في النمو إلى أن تجد بعد مرحلة معينة أن استمرار النمو يتطلب القيام بالأعمال الدولية (غزو الأسواق الخارجية(.

2) نظرية القوة الاحتكارية:( قلبك قوي و قآدر آنك تروح برآ ’ و تحتكر ؟ )
تفترض النظرية أن ممارسة الأعمال الدولية في أسواق بعيدة عن البلد الأم هو نشاط تكاليفه (المادية و الاجتماعية و العاطفية) عالية، و لا تجرؤ عليه إلا الشركة التي تمتلك ميزة تنافسية قوية مثل: ( قوة الأأحتكآر تقول/ أن البزنس برآ بلادك ’ له تكاليف عاليه ماليآ و آجتماعيآ و عآطفيآ ومآتقدر عليه إلا الشركه اللي قآدره تنافس بقوه يعني شركتي لو كآنت قويه مره مره ولهآ اسمهآ و مركزهآ آكيد بصبر و آتحمل على شأن أظل محآفظه على هالكيآن و هالتميز و بتغلب على هالمصاعب )
ü التقنية المبتكرة، ( عندي تقنيه جديده و مبتكره ( قلمي الألكتروني )
ü اختراع أساليب عمل غير مسبوقة و غير معروفة من قبل، ( العمل عندي مآ يكون عادي و بسيط ’ لا أجدد فيه و آخليه ممتع وآحاول أخترع اجهزه تسهل علي الآنتاج )
ü تمتلك الانضباط و الكفاءة في إدارتها. ( لآزم يكون بين الموظفين و الآدآره أنضباط والتزآم علشآن الشغل يكون مآشي على قدم و سآق )

و بغرض التغلب على العوائق السابقة (التكاليف)، يتعين عليها مزج قدرتها في نسق تام حيث تصبح قادرة على: ( وعلشآن التغلب على التكآليف اللي بتكون علي إذآ حققت ميزة تنآفسيه )

ط تحقيق أرباح طائلة في السوق الأجنبية،
( اربآحي لآزم تكون كبيره بالخآرج )
ط المحافظة على ميزتها المطلقة،
( أحآفظ على الأشياء اللي تميزني و آكون حريصه عليها )
ط كما يمكنها أن تستهدف المنافسين الآخرين ( و لو تعلق الأمر بوجود شركة قديمة في مركز قوى).
( آحاول أني أتقرب من المنآفسين حتى لو كآنوآ أقدم مني وآقوى مركزيآ )
ط أن هذه النظرية تفترض أن الاستثمار الخارجي ناجم عن وجود خلل وتشوهات في تركيبة السوق تعيق المنافسة التامة لأن هذه الأخيرة ( المنافسة التامة ) لو توفرت فسوف تتاح الفرص والمعلومات للجميع .
( ان الأستثمآر برآ , يتوآجد بوجود خلل في السوق هالخلل مآ نقدر من خلآله أن ننأفس منافسه تآمه , ولو توفرت الفرص ان ننافس منافسه تامه بتكون المعلومآت عند الجميع ؟ )
3) نظرية سلوك رد الفعل:
تقوم الأعمال على مراقبة المنافسين (ردود الأفعال من المنافسين).
و يقوم مضمون هذه النظرية على أن الاستثمار الأجنبي يكون كردة فعل من شركة محلية على شركة أجنبية، حيث تحاول الأول بالذهاب إلى الخارج و القيام بالأعمال الدولية لمزاحمة الشركة الأجنبية في سوقها المحلي.
(بس أجلس و آراقب , منافسيني ... لا وآطلع من بلآدي وأروح لـ بلآد ثآنيه بس علشآن انآفس شركه هنآك تنافسني !! و أسوي بزنس خآرجي علشآن أزآحمهآ في سوقهآ و بلدهآ )

التعديل الأخير تم بواسطة ♪ аιɾeeм ; 2015- 12- 11 الساعة 03:05 PM