عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 12- 11   #28
♪ аιɾeeм
متميزة بالمستوى الخامس – إدارة أعمال.
 
الصورة الرمزية ♪ аιɾeeм
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 135687
تاريخ التسجيل: Mon Feb 2013
المشاركات: 1,870
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 108308
مؤشر المستوى: 180
♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute♪ аιɾeeм has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جآمعہ الملك فيصل ♥
الدراسة: انتساب
التخصص: إدآرة أعمآل ♥
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
♪ аιɾeeм غير متواجد حالياً
رد: محآوله لـ تسهيل مقرر إدارة الأعمال الدوليه ..

2. نظرية دورة حياة المنتج:( المنتج له دوره حيآه من يطلع للنآس إلين مآ يزول و ينتهي )

ط تقوم هذه النظرية على أساس أن لكل سلعة دورة حياة مند وصولها إلى السوق، و تبدأ بالتقديم، مرورا بالتطور ثم النضوج و تنتهي التدهور و الزوال.
( نظرية الحيآه تقول / آن كل سلعه لهآ دورة حيآه من تقديمهآ للنآس إلى النهـآيه )
ط كما تفترض النظرية أن تحتفظ الدولة المنتجة للسلعة بميزة تنافسية فريدة، و عندما تبدأ بتصدير السلعة إلى الخارج تفتقد لميزتها المطلقة من خلال التبادل التجاري وقد تصبح في الكثير من الأحيان هي مستوردة لهذه السلعة.
( نظرية الحيآه تقول / أن كل دوله لآزم يكون عندها شيء تنافس عليه و يميزهآ ’ )
ط وفقا لـ: Vernonفإن سلوك بعض السلع سريعة الاستهلاك في السوق يختلف عن تلك السلع المعمرة بطيئة الاستهلاك. فسرعة الاستهلاك تتزامن مع سرعة الاختراعات والابتكارات للسلع الجديدة وعليه فإنها لا تصل إلى مرحلة انخفاضالتكاليف و التوسع في الإنتاج الكبير و فتح فروع في الأسواق الدولية)السلع الإلكترونية والغذائية-تغير الأذواق).
(أن المنتجآت اللي نستهلكهآ بشكل سريع , تتزآمن و تتوآكب مع أن الأخترآعات تكون سريعه ’ و بكذآ مآ تنخفض تكاليفهآ )
ط أما السلع الاستهلاكية المعمرة و السلع الصناعية، فإن سلوكها ينسجم مع مضمون النظرية.


و لكي نفهم مضمون النظرية علينا أن نستعرض المراحل التي تمر بها السلعة و هي على النحو التالي:
1) مرحلة الظهور (الإنتاج و البيع في السوق المحلي): ( آو لمآ يطلع المنتج للنآس )
هنا الإنتاج يأتي كاستجابة للطلب المحلي، و يكون التوسع في الإنتاج في البداية صعبا لأن ظروف الإنتاج و أساليبه لا تسمح بالإنتاج الوفير أو باقتصاديات الحجم؛ كما ترى النظرية أن الابتكارات الجديدة غالبا ما تبدأ بأسواق الدول الغنية 0فيكون الإنتاج مخصصا للاستهلاك المحلي (أي داخل البلد الأم).
( يكون آنتاجنا للمنتج لأنه فيه طلب عليه , بس في بدايه أي مشروع رآح يكون الآنتشآر صعب شوي والأنتاج بعد , فبيكون بـ أشياء بسيطه وبس في بلآدنا و آسواقنا )
2) مرحلة النمو (التصدير): ( بعد ماننجح في الظهور رآح يبدآ المنتج يكبر و ينمو و نبدآ نصدره للخآرج )
إذا نجحت السلعة في تلبية و مقابلة متطلبات المستهلكين في السوق المحلية سوف تعمل الشركة إلى تطور أساليبها الإنتاجية بغية استغلال ميزة امتلاك السلعة، فتقوم برفع كفاءتها الإنتاجية (منتوج نمطي) و تحقيق اقتصاديات الحجم
( إذآ نجحنآ و قدرنآ نلبي طلبات الزباين في سوق بلآدنـآ , خلآص بتكون الخطوه الثأنيه أنا نطور أسلوب الأنتاج و نستفيد من أمتلاكنا لـ السلعه )
لذا سيتم:
ü تخفيض التكاليف و الاستفادة من الأسعار المرتفعة، ( آخفض من تكاليف اللي علي , و أستفيد من (شهرة منتجي ) و آرفع أسعآره )
ü الاستجابة للطلب المتنامي على السلعة في الداخل، ( احرص على طلبآت الزبأين اللي تزيد على منتجي في داخل بلادي )
ü الشروع في التصدير كنتيجة لتلبية احتياجات السوق المحلي و استغلال الفرص في السوق الأجنبي لتحقيق النمو و التوسع و كذا تحقيق عوائد على استثماراتها.( واللحين جآء الدور أنا نصدر , خلأص صرنأ قادرين نلبي أحتياجات زباينا المحليين و غطيناها تمام التمام , وعندنا قدرة أن ننتج زيآده فـ رآح ننتج لـ التصدير وبكذآ بنحقق نمو و توسع و بيكون لنآ أرباح كبيره من هـ الأستثمآرات )

3) مرحلة النضج والاستثمار:
يفترض في هذه المرحلة وكاستجابة لدخول المنافسين (عددهم قليل) أن تعمل الشركة على:
( بهالمرحله لمآ ينضج منتجنآ ’ ولمآ النأس يشوفون شغلنآ و كيف أنه ناجح بيبدون في التقليد و المنآفسه فـ لآزم علينـآ التالي )
ü تعزيز مكانتها في السوق (الداخلي و الخارجي) و المحافظة على مبيعاتها و أرباحها.
( نعزز مكآنتنا في السوق في بلادنا و البلاد الخآرجيه , و نحآفظ على مبيعاتنا و آرباحنا )
ü الشروع في التصنيع بالبلدان المستوردة خاصة الغنية منها (إعادة التوطين)، لمواجهة المنافسين الجدد بهذه البلدان على اعتبار أن بلدانهم ستضع حواجز للدخول أمام الشركة أو لمراجعة ظروف السوق المحلي بشكل عام.
( أحرص أني أصنع في نفس البلد الخآرجي ’ علشان لو كآن عندي منآفسين فـ هذي البلدآن آقدر آواجههم ، وبحيث بلدانهم رآح تحط حوآجز أنهم ينآفسوني )

ü تقوم بتطوير استراتيجيه المزيج التسويقي التي تمكنها من الاحتفاظ بميزتها و مركزها في السوق و ذلك من خلال:
( نطور التسويق اللي يخلينآ نحتفظ بمركزنا بالسوق )
§ تحسين و تطوير السلعة للمحافظة على الميزة التنافسية
( نجدد في المنتج و نطوره علشآن نحافظ على التنآفس )
§ تكثيف التوزيع و التقرب أكثر بالمستهلك الأجنبي (الإمدادات)،
( تكون لنآ أمآكن توزيع كثيره علشآن نكون قريبين من المستهلك )
§ التموقع Positioning(القيام بالترويج المكثف لإبراز ميزتها و بالتالي خلق الصورة الذهنية بخصوص جودة السلعة (تفاديا للتقليد).
( نروج بشكل كبير , علشآن الكل يعرف منتجنآ و يكون محفووور في أذهآن الناس , علشآن مآ احد يقلده )
§ التركيز على السعر (تخفيض الأسعار)،
( نركز على أسعأرنا و أنخفضها )
§ تنشيط المبيعات للتخلص من المخزون
( نحآول أن ننشط المبيعأت علشان تخلص المنتجات اللي في المخزن )

4) مرحلة الانحدار والتدهور: ( خلآص المنتج تدهور و آنحدر )
تتميز هذه المرحلة بانخفاض مبيعات الشركة صاحبة السلعة،
بفعل ظهور منافسون جدد (المنافسة الحادة) ليس فقط من الدول الغنية و إنما كذلك من الدول الفقيرة.
( بهذي الحاله بتقل مبيعآتنآ , لآنه فيه منافسين دخلوا علينا و نافسونا بشكل كبير .)
و بناءا على هذا يكون تصرف الشركة وفق للحالتين التاليتين:
v إما التحضير للانسحاب من السوق، ( يا اني اطلع من السوق و آودعه )
v تمديد إستراتيجيتها (التحسين المستمر و تطوير منتجات جديدة)، إعادة النظر في استراتيجية المزيج التسويقي).
( أو آني أشتغل على نفسي أكثر , و آثبت وجودي غصبآ على المنأفسين )
إن هذه النظرية و إن أثبتت صحتها فيما يتعلق ببعض السلع (كالصناعية و المعمرة) إلا أنها تبقى عاجزة عن تفسير الاستثمار في كثير من السلع الأخرى.