4-القوانين التي تخضع لها الشركات.م.ج: ( وش القوآنين اللزمه على الشركه متععده الجنسيات )؟
في الوقت الذي لا توجد فيه هيئة عالمية للتحكيم في النزاعات التجارية والاستثمارية، فإنه عادة ما يتفق المتنازعون على فض نزاعاتهم عن طريق أحد النظم القانونية التالية:
( الوقت اللي مافيه هيئه ؟ رآح يلجؤن لـ القآنون – أو بلدهم – أو البلد المضيف )
1) القانون الدولي؛
2) قوانين البلد الأم؛
3) قوانين البلد المضيف.
5-استراتيجيات درء المخاطر: ( شلون آبعد عن نفسي الخطر لمآ ابي أدخل لـ بلد معين ) ؟؟؟
§ استراتيجيات درء المخاطر يمكن أن تتخذ على مستوى ثلاثة مراحل هي :
ا-الإجراءات المتخذة قبل الدخول للبلد:
ط التفاوض المسبق ؛ ( قبل لأ أدخل البلد لآزم اتفاوض عن الفنآدق مثلآ وآسعرها )
ط التأمين ضد المخاطر . ( آآمن على سيآرتي ’ وآدفع التآمين بالجمارك )
ب-إجراءات عند بدء و أثناء العمليات:
و هنا يكون الأساس هو التمسك بالاتفاقات وعدم التنازل عن الحقوق مع اللجوء لإجراءات التحكيم الدولية المعروفة في حالة النزاع. ( لآزم آكون متمكسه بالاتفاقات و لآ أتخلى عنها ولا أتنازل عن حقوقي )
ج-الإجراءات البعدية:
و هنا يتعين التخطيط المسبق لما قد يحدث من طوارئ .
ثالثا:البيئة الثقافية الاجتماعية
1. العناصر الفيزيقية:
و يدرس ضمن إطارها جملة الخصائص الفيزيقية(الطبيعية) لسكان البلد المعني و ما لها من تأثير على الأعمال الدولية و كذا على سلوك و مزاج البشر، و يمكن تقسيمها إلى:
ü خصائص الطقس و المناخ ؛
ü الخصائص الجسدية و المظهر الخارجي للسكان؛
ü الثقافة المادية، التي تمثل كل شيء صنعه الإنسان بما في ذلك البنى الهيكلية لتأثيرها على سلوك الناس و أذواقهم و كونها مرآة عاكسة لقيمهم(العمارة، التقنية، الفنون...).
2. العناصر الديمغرافية:
و يتعلق الأمر بجملة الجوانب السكانية ذات الأثر الواضح على مجال الأعمال الدولية وخصوصيات كل بلد ضمن ذلك، و يتمثل أهمها فيما يلي:
ü معدل نمو السكان ؛
ü حجم الأسرة؛
ü التعليم ؛
ü العلاقات الأسرية ؛
ü القضايا المتعلقة بتمركز السكان (المدن، خارج المدن).
3. العناصر السلوكية:
و تتعلق بجوانب تخص قضايا القيم و العقيدة و النظرة العامة للأشياء و يمكن الإشارة ضمن هذا الإطار إلى ما يلي:
ü الانتماء إلى الجماعات (عرقية، قبيلة، عشيرة، دينية..) حسب طبيعة كل مجتمع؛
ü النظرة إلى العمل؛
ü أهمية نوع المهنة؛
ü النظم الاجتماعية كقواعد موجهة لسلوك الأفراد؛
ü اللغة و التواصل.