5-التقسيم على أساس سلعي:
يقوم على أساس وجود إدارة مستقلة لكل سلعة أو خط إنتاجي أو مجموعة متشابهة من السلع وعلى رأس كل منها مسؤول على مستوى كل الدول التي توجد بها عمليات الشركة (مدير للأغذية، مدير للأدوية، مدير للأثاث...).
يكون هذا النموذج مفيدا في حالة وجود خلافات عديدة بين كل سلعة وأخرى(من حيث الخصائص الطبيعية وأساليب التسويق والتمويل) على أن يكون لكل مجموعة سوق كبير بما فيه الكفاية
( هالنموذج أسأسه آن لكل سلعه أدارة مستقله وخط إنتاجي مستقل
وكل وآحده لها مسؤول على مستوى الدول اللي فيها هالعمليات
يكون مفيد إذآ كانت السلع تختلف عن بعضهآ ويكون لهآ سوق كبييييير بمآ فيه الكفايه )
6-نماذج أخرى مختلطة:
رأينا أن كل نموذج لا يخلو من مساوئ وأوجه قصور كجمود الهيكل الهرمي عند التمسك بالتدرج الرئاسي ووحدة الأمر والتمسك باللوائح....
لذا ابتدع الهيكل التنظيمي القائم على فكرة المشروع والهيكل التنظيمي القائم على نظام المصفوفة.
( الهيكل الهرمي جآمد و الكل متمسك بالرئاسه و اللوائح )
-1نطام المصفوفة ( Matrix Structure) :
§ يجمع بين النمط الوظيفي ونمط التقسيم على أساس المنتجات أو حتى التقسيم الجغرافي ضمن مصفوفة تسمح بوجود فرق عبر الأنشطة المختلفة بهدف تدعيم منتجات أو مشاريع معينة؛
ا-المزايا:
§ كفاءة اكبر في استخدام الموارد؛
§ السرعة والمرونة في الاستجابة لمتغيرات البيئة؛
§ خدمة اكبر للزبائن؛
§ تنسيق كبير بين الأقسام الوظيفية؛
§ تطوير دائم للمهارات الإدارية العامة والمتخصصة؛
§ توسيع الوظائف للعاملين.
ب- المساوئ
§ الغموض في السلطة؛
§ نمو الصراعات بين الهياكل؛
§ كثرة اللقاءات والنقاشات الطويلة؛
§ الحاجة الى التدريب في مجال العلاقات؛
§ هيمنة بعض الأطراف.
6-2 الهيكل القائم على فكرة إدارة المشروع:
§ تكون كل عملية تقوم بها الشركة عملية متكاملة تضعها الشركة في مشروع مستقل وتشكل له فريق عمل مستقل ومدير للمشروع
§ (كل عمليه تخليهآ الشركه في مشروع مستقل وتشكل له فريق مستقل ومدير للمشروع )
§ يحدث ذلك في المنشآت التي تتصف أعمالها بعدم الاستمرارية أو عدم نمطية الانتاج كأعمال المقاولات ،بناء السفن،عقود تسليم المفتاح.
§ يتطلب الأمر إذن التركيز على العمليات وليس على الوظائف؛
§ تقليل مستويات الهيكل التنظيمي مع زيادة استخدام فرق العمل؛
§ تمكين العاملين من اتخاذ القرار ذات التأثير الكبير في الأداء؛
§ الاستخدام لتكنولوجيا المعلومات؛
§ التركيز على المهارات المتعددة للعاملين (التدوير الوظيفي)؛
§ تعليم وتدريب الإفراد كيفية المشاركة في العمل مع الآخرين؛
§ بناء ثقافة انفتاح وتعاون والتزام بالأداء ومنع التنافس بين الإدارات.