|
رد: محآوله لـ تسهيل مقرر إدارة الأعمال الدوليه ..
ثانيا: الاعتبارات المتعلقة باختيار الهياكل
- حجم الأعمال الدولية للشركة ؛ - تاريخ المنشأة وتطور عملياتها ؛ - فلسفة الشركة وثقافتها ؛ - نوعية عمل الشركة واستراتيجياتها ؛ - وجود الكوادر المؤهلة وما تضفيه من مرونة على الهيكل التنظيمي . -حجم المنشأة وتطور عملياتها: § إذا كانت الشركة جديدة أو جديدة على الأعمال الدولية فلن تكون لديها الرغبة لتغيير هيكلها ليلائم الأعمال الدولية؛
§ مع اكتساب الخبرة ومرور الزمن يتأكد أن الأعمال الدولية ليست شيئا عارضا ويتعين ملاءمة الهيكل معها؛
§ بمرور الزمن سيكون لدى المدير الثقة بتبني هياكل أكثر تعقيدا.
§ بديهي أن يؤثر توجه المديرين ونظرتهم للأعمال الدولية في النموذج التنظيمي المختار؛
§ فكلما كان لديهم إلمام بالثقافات الأخرى واندماج في العولمة(النظرة غير الأحادية)، كلما كانوا أكثر ميلا لإعطاء الأعمال الدولية حيزا كبيرا في إدارتهم؛
§ عموما العولمة وانفتاح الدول سيفرضان على كثير من الشركات التفكير من ذلك المنظور.
-نوعية عمل الشركة واستراتيجيتها: § يقصد هنا نوعية المنتجات التي تتعامل بها، وما إذا كان لديها خطوط إنتاج عميقة ومتوسطة أم محدودة، وهل تعمل في أماكن متفرقة من العالم أم في بلدان محدودة؛
§ كذلك برنامج الشركة وتوسعها المستقبلي واقتصاديات النظم المختلفة...؛
§ فكلما تنوعت منتجات الشركة وتعددت مناطق عملياتها، كلما اختارت نموذجا يعكس هذا التنوع كالنموذج السلعي أو الجغرافي.
§ وجود كوادر مؤهلة لها خبرات في الأعمال الدولية وقدرة على العمل في مناطق مختلفة والتأقلم في بيئتها من شأنه أن:
- يمنح الشركة مرونة في الانتقال من نموذج لآخر؛
- يسهل تدريب الكوادر المختلفة لتطبيق النظام المختار.
تمت المحاضره 9
|