· ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ ﴾ (6)
.
- ( فاسِقٌ بِنَبَإٍ ) :تنكير فاسق ونبإ في سياق الشرط يفيد العموم في الفساق بأي فسق اتصفوا , في الأنباء كيف كانت
- ( فَتَبَيَّنُوا ) لها قراءتان :
- أ. قرأ الجمهور ( فتبينوا ) :من التبين والتبين: تطلب البيان وهو ظهور الأمر
- ب. قرأ حمزة والكسائي وخلف: ( فتثبتوا ) , والتثبت :التحري وتطلب الثبات وهو الصدق.............................مآلهم واحد وان اختلف المعنى
- النداء الثَالِثً: الْآيَةَ لِلتَّنْبِيهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي مُعَامَلَةِ مَنْ يُعْرَفُ بِالْخُرُوجِ عَنْ طَرِيقَتِهِمْ وَهِيَ طَرِيقَةُ الِاحْتِرَازِ مِنْهُ لِأَنَّ عَمَلَهُ إِفْسَادٌ فِي جَمَاعَتِهِمْ،
.
.
.
50. في قوله تعالى : ( فتبينوا ) قراءتان :
أ. قرأ الجمهور ( فتبينوا ) : من التبين والتبين تطلب البيان وهو ظهور الأمر
ب. قرأ حمزة والكسائي : وخلف ( فتثبتوا ) , والتثبت التحري وتطلب الثبات وهو الصدق
ج. قراءة الجمهور أصح من قراءة حمزة
د. مآل القراءتين واحد وإن اختلف معناهما