حينما يتوارى إبتهاجُ الحضور خلفَ أسوار الغيابْ
ويصبحُ الإختلاف والتشابهُ بينهما سواء
بتلكَ اللحظة ينتزعُ من صَدر الإشتياق الهواء
ويصبحُ الحُبَ والأفتقادَ والحنينَ والعِشقَ مجردَ إرتياب
وتصبحُ محاولاتُ جمع أوراق ربيع الحبَ في مهب رياح الشتاء
عندها ستبدء فصول خريف الإحتوء