تمكنت فعليا من اختراق الحدود الثقافية انطلاقا من مراكز صناعة وترويج النماذج الثقافية ذات الطابع الغربي ، وألغت بالتالي إمكانيات التثاقف كخيار يعني الانفتاح الطوعي علي المنظومات الثقافية المختلفة عبر آليات التأثر والتأثير والتفاعل المتبادل لصالح الاستباحة الكاملة للفضاء الثقافي الذي يعزز قيم الغالب ويؤدي الي تبعية المغلوب وبالتالي لا تترك أمامه من خيارات خارج حدود الانعزال أو الذوبان سوي هوامش محدودة في مواجهة تكنولوجيا الإخضاع .إن العولمة تحاول أن تفرض علي الشعوب إيديولوجيا تحاول من خلالها أن تجعلها تابعة للغرب مما يبعدها عن ثقافتها الخاصة