الموضوع: استفسار عام نصيحه
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2015- 12- 13
الصورة الرمزية ميونه f
ميونه f
أكـاديـمـي
بيانات الطالب:
الكلية: طالبه
الدراسة: انتساب
التخصص: طالب علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 441
المشاركـات: 3
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 131292
تاريخ التسجيل: Wed Dec 2012
المشاركات: 69
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3924
مؤشر المستوى: 57
ميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enoughميونه f will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ميونه f غير متواجد حالياً
Icon21 نصيحه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم
نصيحة من أخت لكم
اول شي نحن بشر ونخطي فعلا بس مانعترف بالخطأ من أولها لمن تجي حاجتنا من الشخص نعتذر طيب كل كلمه نكتبها نحاول نوجها لانفسنا راح تعرف مدئ الألم سوا لعضو بالملتقى أو لدكتور ماده من المواد
والله العظيم اني انا بالدراسة من جنبها بس ماقد حطيت الغلط بالدكتور وانا بعد مقصرة بحق الماده نفسها مب كل حاجه ترجع للشخص قبل مانحسب أنفسنا
ومن ناحية الأعضاء ماحد مكلف انه يساعدك هالمرة مجهود شخصي لازم منا انا نقدر هالمجهود الشخصي


وفي حديث صحيح، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، يعني أن من كان من طبيعته وخلقه عدم شكر الناس على معروفهم وإحسانهم إليه فإنه لا يشكر الله؛ لسوء تصرفه ولجفائه، فإنه يغلب عليه في مثل هذه الحال أن لا يشكر الله. فالذي ينبغي للمؤمن أن يشكر على المعروف من أحسن إليه من أقارب وغيرهم، كما يجب عليه شكر الله سبحانه وتعالى على ما أحسن إليه فعليه أن يشكر الناس أيضاً على معروفهم إليه وإحسانهم إليه، والله جل وعلا يحب من عباده أن يشكروا من أحسن إليهم، وأن يقابلوا المعروف بالمعروف، كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه)؛ ولهذا يشرع للمؤمن أن يدعو لمن دعا له، وأن يقابل من أحسن إليه بالإحسان، وأن يثني عليه خيراً في مقابل إحسانه إليه، وبذل المعروف له، فهذا من مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال.


اعتذر ع الإطالة