أيها الأحبة
ليس بالضرورة أن يكون هناك قصور في الوزير أو سبب بذاته وقد يكون الأمر ظرف شخصي أو مسألة تدوير للمناصب العليا وقد يكون الوزير الجديد أكثر كفاءة و فعالية وهذا لا يعني أن الوزير السابق لا يمتلك هذه الصفتين خصوصاً و أن الحكم عليه في فترة وجيزة غير منطقي فالإجراءات و الأعمال الضخمة قد تستغرق وقتاً معيناً.
دعونا نخلص لمحصلة أن الملك المحبوب سلمان الحزم، تنبع قراراته من حب و مصلحة لهذه البلاد و العباد دون أدنى شك لدي. ثم أن غداً لناظره قريب و الأيام ستنبئنا ..
نحن بحاجة في هذه الأيام العصيبة للالتفاف مع القيادة و عدم تمكين الأعداء من الدخول بيننا حتى في الظنون. كما أن تفاصيل القرار تخفانا و لا يمكن أن نحكم بالظن، فلنحسن الظن بالقيادة الحكيمة و لنسير معها نحو أفق أوسع و أرحب. (سر يا سلمان بحفظ الرحمان و رعايته).
تقبلوا فائق الاحترام