لذا ظهر النوع الشامل للتقويم الذي ياخذ في الاعتبار جميع الاثار المترتبه على البرنامج والظروف المحيطه به الذي اطلق علبه ستيك اسم التقويم الاستجابي وهو النوع الذي يهتم باثار البرنامج اكثر من الاهداف ويستجيب لحاجات الجمهور واطلق عليه اخرون اسم التقويم التنويري بمعنى يهدف الى فهم وتسجيل المعطيات عن طريق فحص خلفيات البرنامج وتطبيقاته