ويقول ابن جِنِي في الخصائص:ذلك أنَّ أكثر مَنْ ضَلَّ من أهل الشَّريعة عن القصد منها، وحاد عن الطريقة
المُثلى إليها، فإنَّما استهواه واستخفَّه ضَعْفُه في هذه اللُّغة الشَّريفة التي خُوطِبَ الكافة بها.
كما أنَّ الفرَّاء يرى أنَّ النظر الصَّحيح في اللُّغة العربية يساعدُ على فَهْمِ أكثر العلوم