ملحوظات هامة :
-يذهبالبعض مذهبا آخر وهو أن كلمة (المرجع) تعني كل شيء رجع إليه الباحث أثناء بحثهفأفاد منه فائدة ثانوية.
-كمالا يمانع البعض بإطلاق كلمة ( مصدر ) على كلا النوعين وعدم الميل إلى تلك التفرقة.
-الكتبالحديثة حول الموضوعات والدراسات العريقة لا يمكن عدها مصادر, و إنما يمكن الرجوعإليها استئناساً بمناهجها وتتبعاً لتطور الموضوع، وتوجيهه لدى المؤلفين المحدثين.وليس من الصحيح أن يبني طلاب الدراسات العليا دراساتهم وبحوثهم عليها إلا أن تكونمناقشة لفكرة معروضة أو نقداً أو استحساناً لها.
-منأجل إبراز الأهمية العلمية للمصدر الأصيل فإنه لدى توافر مصادر متعددة عن نقطةواحدة في البحث يثبت بالهامش المصدرالأقدم لأنه هو الأصل، وبخاصة إذا كان اعتماد المتأخر على السابق واضحاً.
-يثبتالمصدر المتأخر إذا كان المصدر الأول المنقول عنه مفقودا أو مخطوطا لايتمكن القارئمن الحصول عليه أو احتوى المصدر المتأخر جوانب في البحث لم يستوفها المصدرالمتقدم.
-إذاكان لا محالة من ذكر مصادر عديدة لفقرة ما فإنه يراعي في ترتيبها أسبقية مؤلفيهافيسبق الأقدم على القديم والقديم على الحديث .