هنادي عزيتي ..
انتِ كـ الغيث مُرتقب هطوله ،،
وحين هطوله ..
نرتوي من نعيمه وخيرة ، غيث يهطل في ارض قاحله متعطشه لكل ماهو نافع منك ، نرتوي بنعيم بصمتك في كل حرف وكل ورق وكل كتاب
هنادي ..
يامن مديحي فيهِ صدقُ كله .. فكأنما أتلو كتاباً مُنزلا ،،
عُلّوك لهرم القمه ، في قلوبنا ، وفي ذواتنا قبل ان يكون في ملتقانا وجامعتنا ، التي كانت سبب في حبنا لك دون لقائنا بك ،
لاتُبالي بـ الأقزآم .. (أقزام العقول ، الفكر، النكره،) التي لاينفع فيها خير ولا نكتفي من شرها قط،
كوني شامخه ، كوني الثمره التي مَ ان نراها نستنشق من شذاها عبيرها ،
كوني انتي هنادي سيده على روس الاقزام ، متربعه ع عرش
السلام ، محاطه ب اخوه ك الامان ،
شهادتنا فيك مجروحه ومن ينكر خيرك انكر نفسه وفسق قوله ،،
هنادي دمتِ رمزاً شامخنا في سمانا،،