المحاضــرة الثـالثة عشــر
هنالك ثلاثة طرق لتدريس الخط, كانت ثمرة لتغير المفاهيم وتطور البحث العلمي في مجال الكتابة في الآونة الأخيرة, وفيما يلي بيان موجز لكل طريقة منها:
يمثل الحرف المفرد في هذه الطريقة محور الاهتمام, حيث تتم تجزئته إلى خطوط أو الأجزاء الأساسية التي يتألف منها, ثم يقوم المعلم ببيان كل جزء منها للتلاميذ مستقلا عن الآخر وتأتى بعد ذلك مرحلة التدريب على أجزاء الحرف موضوع الدرس.
والنقد الأساسي الموجه لهذه الطريقة أنها لا تثير اهتمام التلاميذ بالكتابة؛ لاعتمادها على تعليم أجزاء الحرف المفرد التي لا تحمل معنى للتلميذ, ولا تفيده في كتابة كلمات أو جمل ذات مغزى.
في هذه الطرية أيضا يكون الحرف هو الأساس الذي يقوم عليه تعليم الخط, حيث يتم تدريب التلاميذ على الحروف مستقلة واحدا بعد الأخر. ويمكن أن تقدم هذه الحروف وفقا لترتيبها الهجائي (أ,ب,ت,ث...) أو تقدم وفقا لتشابه هيئتها في الرسم مثل ( ع غ,س ش,ص ض, ط ظ...), وعندما يتدرب التلاميذ على عدد كاف من هذه الحروف ويتقنوا رسمها تكتب على أنها أجزاء من كلمات كاملة.
ويؤخذ على هذه الطريقة ــ كسابقتها ــ أنها لا تثير اهتمام التلاميذ؛ لأن التعلم فيها يتم عن طريق كتابة الحروف المنفصلة لفترة طويلة, مما يقلل دافع التلاميذ للكتابة, إضافة إلى أن كتابة الحرف المفرد تتأثر بدرجة كبيرة بعلاقته بما يسبقه وبما يلحقه من حروف.
وهي الطريقة الكلية في تعليم الخط؛ حيث نبدأ بالتدريب على رسم الكلمة المفردة أو الجملة القصيرة ــ ومن مميزات هذه الطريقة أنها تثير اهتمام التلميذ وتدفعه ليبذل الجهد ومواصلة التدريب، لأنه يشعر بأنه يمارس عملا ذا معنى وله فائدة مباشرة؛ إذ سرعان ما يجد نفسه يكتب العديد من الكلمات والجمل. وحتى لا يقل الاهتمام برسم الحروف المفردة, على المعلم أن يلجأ إلى تحليل الكلمات إلى أجزائها وهي الحروف, ثم يدرب التلاميذ على كتابتها في أوضاعها المختلفة, سواء أكانت منفصلة أو في أول الكلمة أو في وسطها أو في أخرها.
1- قصور المناهج اللغوية في استخدام النحو الوظيفيوذلك باختيار القواعد النحوية على أساس معيار علمي يراعي الوظيفية ويحدده مدى حاجة الطالب لاستخدام هذه القاعدة النحوية في المواقف الحياتية.
2- ضعف مستوى المعلمين بمراحل التعليم العام
3-أساليب التقويم التي تعتمد على الامتحانات النظرية الي لا تقيس مستوى الطلاب في الاستخدام الفعلي لقواعد اللغة العربية في المواقف اللغوية.
4- تفشي العامية في المدارس وداخل الفصول الدراسية.
5- عدم الاعتزاز باللغة العربية، ويظهر ذلك جليا في مزاحمة العامية واللغات الاجنبية في كل مكان حتى غدا التحدث بغير العربية من دواعي إضفاء لون من ألوان الواجهة الاجتماعية.
1. أن يكون المعلم قدوة في سلوكه اللغوي أمام الطلاب ؛ ممارسة وتحفيزاً وتوجيهاً.
2. تشجيع الطلاب على التحدث بالفصحى بصفة مستمرة, مع الاستعانة في ذلك بالأساليب التربوية المناسبة مثل مكافأة المجيدين معنويا ومحاسبة المقصرين على أخطائهم النحوية فور وقوعها .
3. الاستعانة بالتقنيات التربوية الحديثة التي توفرها المدرسة في تدريس النحو, كالإفادة من معمل اللغة والأجهزة التعليمية التي يمكن أن تساعد في تدريس هذه المادة وتجعل الدرس النحوي أكثر متعة وأقرب مأخذاً للتلاميذ.
4. 4. التنوع في طرق التدريس وفقا لمتطلبات الموقف التعليمي, مع التركيز على التدريب المستمر على المهارات اللغوية والنحوية من خلال الأنشطة المختلفة, وحث الطلاب على الدراسة الذاتية من المراجع النحوية المتخصصة.
5. 5. الاقتصار في تدريس القواعد للتلاميذ على النحو الوظيفي, أي القواعد التي لها أثر في الاستعمال الصحيح وتحقق وظيفة معينة, من حيث دقة الفهم عند الاستقبال, وسلامة التعبير عند الإرسال.
6. 6. التكامل بين فروع اللغة العربية ؛ بأن يربط المعلم قواعد النحو بالقراءة والتعبير والأدب وغيرها كلما وجد فرصة مواتية لذلك.
منقول0000000000000000000000