هذي الأسئلة لن تقبل وسيجعلها الدكتور حجة على الطالب وبهذا يشككهم حتى في الأسئلة الأخرى، وسيقول لهم بكل سهولة وثقة هذي الأسئلة واضحة ووضعت لتمييز الطلبة المجتهدين والمتميزين لأنها مادة نظرية تطبيقية وكانت الأسئلة متنوعة تميل للسهولة وكان لابد من وضع فقرات لتمييز الطلبة، ويمكن أن تسعد الجامعة بذلك
س 37 فهيج أحزان الفؤاد (فاعل - حال - مفعول به - صفة)
سيقول ليس في الجملة من الخيارات الظاهرة غير المقدرة سوى مفعول به وإذا كان الطالب يطلب تحديد الكلمة فلو حددت (هيج) هي فعل ولو حددت (الفؤاد) فهي مضاف إليه فكيف يطلب التحديد وليس هناك إلا إجابة واحدة صحيحة وهي أحزان وخيارها مفعول به وهذا مقبول من الجامعة من باب صعوبة الأسئلة وتوزيعها وتمييزها ولن تراه خطأ خصوصاً إذا أطلعهم على 30 أو 35 فقرة وكانت سهلة
فسيدعمونه في موقفه
س 42 وتعظم في عين الصغير صغارها ( فاعل - مفعول له - صفة -حال )
الجواب فاعل ، وسيقول الدكتور بكل سهولة لهم ليس هناك إعراب لأي كلمة أخرى في المحتوى والمحاضرة سوى صغارها ولم أطلب منهم غيرها في المحتوى، بالإضافة أنه ليس في الجملة مفعول له ولا حال ولا صفة وليس هناك غير جواب واحد ولو وضعت تحته خط جعلته يسيراً وواضحاً ولن يكون تمييزاً، وأيضا عذر مقبول للأسباب السابقة، ولن تراه خاطئاً
س 45 أكاد أحملها ،، فعل مضارع يفيد ( البعد - القرب- المقاربة- الحث )
سيجد لها أكثر من عذر : سيقول الجملة تفيد المقاربة سواء حددت الفعل أم لم أحدد وتركت الجملة فقط ولكن أنا تبسيطاً لهم أريد تذكيرهم بأنه يختص بالفعل المضارع وهو أكاد وبما أن أكاد فعل مضارع ناقص (كان وأخواتها) فهو الذي يفيد وله أغراض ومعاني مثل بقية أخواتها.
أنا لم أقل هذا الكلام إلاّ من خبرة عملية ودراسية بالتعامل مع أساتذة الجامعة وإداراتهم.