|
رد: لكل يلي متخوف من نظرية المنظمات ,,
التفاؤل أو الإحباط
لا يمكن أن يغيّران من حقيقة الواقع الذي ينتظرنا
و الذي سنعيشه في يوم الإمتحان.
يجب أن نبذل ما بوسعنا
دون الإكتراث بما يقوله البعض تجاه هذه المادة أو تلك
فالقدرات مختلفة و الإمكانات متباينة و لغة التعميم و توحيد التقييم
لا يمارسها سوى من وقعوا بين كماشتي" الإفراط و التفريط ".
تفضلوا 
|