فضل أكل سبع تمرات في الصباح
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز:
صح عنه صلى الله عليه وسلم : « من تصبح بسبع تمرات من عجوة المدينة لم يضره سحر ولا سم » (رواه مسلم )
وفي رواية : « مما بين لابتيها » (رواه البخاري ومسلم)
يعني : من جميع تمر المدينة , العجوة وغير العجوة
ويرجى أن ينفع الله بذلك التمر كله , لكن نص على المدينة ; لفضل تمرها والخصوصية فيه , ويرجى : أن الله ينفع ببقية التمر إذا تصبح بسبع تمرات , وقد يكون صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك ؛ لفضل خاص , ومعلم خاص لتمر المدينة لا يمنع من وجود تلك الفائدة من أنواع التمر الأخرى التي أشار إليها عليه الصلاة والسلام , وأظنه جاء في بعض الروايات : “من تمر” من غير قيد .
مجموع الفتاوى (8-109)
قال الشيخ محمد صالح العثيمين:
قال صلّى الله عليه وسلّم: «من تصبّح بسبع تمرات من تمرات العالية ـ
وفي لفظ: من العجوة ـ فإنه لا يصيبه ذلك اليوم سم ولا سحر»
سبحان الله حماية ووقاية بسبع تمرات من تمر العالية ـ مكان معروف بالمدينة ـ أو من العجوة، بل إن شيخنا ابن سعدي رحمه الله يرى أن ذلك على سبيل التمثيل، وأن المقصود التمر مطلقاً
فعلى هذا يتصبّح الإنسان كلَّ يوم بسبع تمرات
فإن كان النبي صلّى الله عليه وسلّم أرادها فقد حصل المطلوب
وإن لم يردها فلا شك أن إفطار الإنسان على هذا التمر الجامع بين ثلاثة أمور من أفضل الأغذية: الحلوى، والفاكهة، والغذاء.
الشرح الممتع (5-123)