هذا حل واجب الحضاره
السؤال >>وضح /وضحي باختصار نظرة الإسلام للعلم ؟
جاء الإسلام يدعو للعلم وكانت أول أيات القرأن الكريم التي نزلت على النبي صل الله عليه وسلم : ( اقْرَأٌ بِاسْمِ رَبَّكَ الَّذي خَلقَ (1) خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلقٍ (2)اقْرَأ وَرَبَّكَ الأكْرَمُ (3)الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)عَلَّمَ الإنْسَانِّ مَالَمْ يَعْلَمْ (5) )العلق.
كما وردت آيات كثيرة تدعو للعلم , وتكرم أهله وترفعهم أعلى الدرجات (قُلْ هَلْيَسْتَوِي الِّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذَينَ لاَيَعْلَمُونَ)
واخبرالله الملائكة أنه اختار آدم ليكون خليفة في الأرض ويعمرها ويكشف أسرارها ويسخر لخدمتة جميع مافيها وأهَّله لهذه الخلافة بالعلم : ( وَإذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَة إِنّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةَّ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِمَاءَ ونَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ وَنقَدِسُ لَكَ قَالَ إِنِي أًعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونِ(30)
وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمّ عَرَضِهُمْ عَلَى الْمَلائِكةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لاعِلْمَ لَنَا إلا مَاعَلّمْتَنَا إِنّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ ألمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِي أَعْلَمُ غَيْبَ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33) )البقرة
كما من الله على النبي صل الله عليه وسلم بنعم العلم فقال سبحانه وتعالى : (وَأنْزَلَ اللهُ عَليْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة وَعَلمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَليْكَ عَظِيمًا )
فشرع النبي ينشر ماعلمه الله ببذل للعم لمن حوله ويبدو الاهتمام بالعلم واضحا من المسلمين القراءة والكتابة ويدعو سبحانه وتعالى في قوله (وفِي انفِسكم أفلا تبصرون ) سورة الذاريات إلى أن ننظر في أنفسنا وفي خلقها وأن نتدبر ذلك الخلق كما يعلمنا أن نحيط العلماء بالتقدير والرعاية كما كرمهم الله في قوله تعالى : (يرفع الله الذين امنو منكم والذين اوتو العلم درجات والله بما تعملون خبير )
ويعلمنا الله في قوله تعالى ( واسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون) أي أن يكون لدينا علماء متخصصون وأن نرجع في أمورنا لاهل الخبرة ودعوة للنظر في الكون وإدراك عظمة الخالق ومدح الله سبحانه وتعالى .