|
رد: هل الغاية هي التي تبرر الوسيلة ام الوسيلة هي التي تبرر الغاية
إنـــــي تـــذكرتُ والذكـــرى مؤرقةٌ = مجـــداً تليداً بأيدينـــا أضعنـــاه أن اتجهت إلـــى الإســـلام في بلـــد =تجده كالطير مقصوصا جناحـاه
كـم صرفتنـــا يد كنــــا نصــرفهــــا =وبـات يملكنـــا شعب ملكنـــــاه
استرشدَ الغـــــربُ بالماضي فأرشده =ونحنُ كان لنـــا ماضٍ نسينــاه
إنا مشينا وراء الغـــــربِ نقبسُ من =ضيائهِ فأصابتنــــا شظايــــــاهُ
باللهِ سل خلفَ بحرِ الروم عن عرب =بالأمسِ كانُ هنا واليومَ قد تاهوا
وانزل دمشقَ وسائل صخرَ مسجِدها =عن منً بناهُ لعل الصخرَ ينعــاهُ
هاذِ معــــــالمُ خرسٌ كــــل واحـــدة =منهن قامت خطيباً فاغراً فـــــاهُ
اللهُ يعلـــمُ ما قلبتُ سيرَتهم يومــــاً =وأخطاءَ دمـــعُ العيـــنِ مجـــراهُ
لا درَ درُ إمـــــرءٍ يطري أوائلـــــه =فخراً ويطرقٌ إن سألتُه مــا هـو
يا من يرى عمـــــراً تكسوه بردتُه =والزيتُ ادمٌ لــه والكـــوخُ مأواهُ
يهتزُ كســــرا على كرسِيه فــــرقاً = من خوفه وملوكُ الرومَ تخشــاه
يا ربي فأبعث لنا من مثلهم نفـــراً = يشيدونَ لنـــا مجـــــــداً أضعناه
جبتها على الجرح يابو سعيد فيه احد المؤاد والله بدون مبالغه اني احاول اذاكرها وفيني غصه كل ماقريت موضوع فيها عجزت اكمل ، كانت تتكلم عن العلماء المسلمين في شتئ المجالات وكيف كنا نقود العالم مانقاد
وان شاءالله يرجع للأسلام عزه وينصرنا الله
|