|
رد: خطة التفوق الدراسي لمقرر مشروع التخرج
م9: الميل نحو فكر المستثمر الحر
● المستثمر الحر: هو الفرد الذي يرى الفرص التي لا يراها الآخرون ويوجه موارده لاستغلال هذه الفرص.
● المستثمر المبدع: هو الذي يخلق أفضل الصور، فهو يفهم أغراضها.
● المستثمر المدير: يقوم المستثمر بصياغة استراتيجية المنظمة واختيار هيكلها المناسب.
● اعداد أو تأهيل المستثمر الصغير:
1- مدخل السمات: أن المستثمر الصغير توجد لديه سمات شخصية معينه تقوده لاختيار مستقبله الاستثماري.
2- المدخل البيئي: أن النزعة الاستثمارية للمستثمر الصغير ترجع لـ: دور الثقافة و نظرية الجذب والدفع و منهج الهاشمية الاجتماعية الاجتماعي و التعليم و الخبرة و الخلفية الاسرية.
- دور الثقافة: إن أسباب وجود خصائص الاستثمار لدى البعض، دون البعض الآخر يرجع إلى أن المستثمر ابن بيئته الثقافية.
3- المدخل السلوكي: يتم النظر لعملية الاستثمار باعتبارها مدخلاً إدارياً وليس مجرد سمات يتمتع بها شخص معين.
- وبناءً على هذا المدخل السلوك نعرف المستثمر الصغير بأنه الشخص الذي يوجه بكفاءة الموارد ويضع الاستراتيجية الملائمة ونظم الرقابة والمكافأة بما يمكن استخدام الفرص المتاحة.
4- المدخل المعاصر: (نجاح المستثمر يعني محوريين رئيسيين هما: الاحساس بالفرصة و اغتنام الفرصة).
● سمات المستثمر الصغير:
1- الحاجة للإنجاز: الدوافع الشخصية لاختيار الاستثمار الحر كمهنة.
- يتميز بثلاث خصائص رئيسية يشترك فيها كل المستثمرين: ( الرغبة في حل المشكلات، القدرة على تحمل مخاطرة معقوله، الحاجة لإرجاع الأثر كمقياس لما حققوه من نجاح).
2- الحاجة للاستغلال.
3- الميل لتحمل قدر معقول من المخاطرة.
4- الميل للضبط الداخلي: يميز بين المستثمر والمدير التنفيذي للشركة، وبين المستثمر الناجح والأقل نجاحاً.
5- القدرة على تحمل الغموض.
6- الإبداع: يعتبر جوهرة جودة عملية الاستثمار.
7- المبادرة: أن المستثمر يسيطر على الاحداث، ويعتمد على حدسه وبديهيته في حل المشكلات.
|