مباريات التفاوض:
المباريات ذا المعلومات التامة: يتحرك فيها أطراف اللعبة بالتناوب بمعنى علم الخصم بكل تحركات الطرف الآخر السابقة.
المباريات ذات المعلومات غير التامة:
لايعرف اللاعب فيها جميع الكروت مع اللاعبين الآخرين فالتحريك في ظل الظروف الغامضة.
مباريات التحالف والتنازع:
العديد من المفاوضات التي تتسم بمباريات التنازع والتحالف وتتداخل أفعال الأطراف في اللعبتين وتختلف طبيعة التداخل حيث تتسم بمقار الأذى الذي قد يلحقه بالطرف الآخر.
كل طرف يحاول إجبار الخصم على الخضوع.
أما مباريات التحالف فالتداخل يرجع إلى القدر الذي يحتاج في المتحالفون بعضهم إلى بعض.
مباراة القائد:
يحسب فيها القائد حساباته أن حلفاءه سيتبعونه اضطرارًا جريًا وراء مصالحهم بعد أن يفترض في حساباته مصلحة الشركاء.
مثل ماحدث في أزمة السويس ١٩٥٦ عندما افترضت بريطانيا أن أمريكا ستتبعهما جريا وراء مصلحتها في نواحي كثيرة منها:
١-حرصها على عدم شرخ التحالف الاطلنطي.
٢- ايجاد حالة مماثلة لقناة بنما لتبرير افعال امريكا فيما بعد عند اعتدائها عليها
٣- ان في عملهما تخلصا من عبد الناصر الذي اتجه نحو الشيوعية عدوة امريكا وبرغم هذه الحسابات الدقيقة فقد خابت توقعات القائد.
مباراة الحامي والزبون:
حيث تصورت فرنسا وبريطانيا أن دور امريكا سيكون الحامي للحلف من الانشقاق وضد التدخل السوفيتي.
مباريات السوبر:
وتشمل نتائج ثلاث مباريات في آن واحد هي
(التنازع - التحالف- الاعداد للتفاوض او الصراع)
ومن شأنها الوصول إلى تصور شامل لنتائج الصراع في أي عملية تفاوضية او تساومية والسيطرة على تتابع الاحداث الناتجة من فعل ما ورد الفعل المتعلق بهذا لافعل ووضع تصورات للسيناريوهات المستقبيلة وتاثير ذلك على:
-علاقة القوة والقدرة بين اطراف التفاوض
-درجة حدة الصراع بين الاطراف
-وبالاندماج في هذه المباريات يتم استشراف :
-مدى تاثير تركيبة الازمات الراهنه في قوة الموقف التفاوضي والقدرة التساومية للاطراف
-مدى تأثيرها في صراع المصالح وبزواياه المختلفة
-والتاريخ يقول ان الدول التي استخدمت مباراة السوبر هي الدول التي نجحت في عدم الدخول في الطريق المسدود.