كثيرا كثيرا ..يا متمكنة
اوتعلمين يا فاطمة لقد انتظرت ان ينطق الرجل بل كاد ان يفعلها ويتحدث على لساني
لا ادري لماذا تعاطفت معه وانتي تصوبين رماح حروفك الى صدره الى قلبه ..اشعر انه يريد ان يتكلم
تتعثر الكلمات على شفتيه يتمتم بحب وانتِ كطفلة تسدد اللكمات الى صدر حنون يتسع لتلقي الضربات من قبضتيها الصغيرتين ..لا يدفعها ولا يحرك ساكنا ...ولا يمسكها الا ليقبلها
لا أدري لماذا تعاطفت معه ؟ وكأنني اشاهد (جان فالجان ) في رواية البؤساء
.........