تسآؤلات ! ، بقلم أحد أعضاء التخصص ( علم الاجتماع ) جامعة الملك فيصل .
يشغل بالي كثيرا موضوع مهم يمس اغلى شريحة لدينا الا وهم الطلاب ليس لكونهم طلابا ولكن لكونهم ابناء اليوم واباء الغد . عليهم تعلّق الامال وبهم تتحقق الاحلام في المدرسة يتشكل الابن عقلا وروحا وكيانا . ولا يخفى على المهتم ما افرزته الحياة بتعقيداتها من مشاكل جمة ومستجدات القت بظِلالها على الاسرة واضعفت دورها في القيام بمهمتها في الضبط الاجتماعي والتربوي .
ولما للمدرسة من دور حيوي ولكونها المجال الفسيح للتفاعل الانساني التلقائي للابناء استوجب الأمر ان يكون هناك اخصائي اجتماعي يكون بالقرب من الطالب ومشاكله وهمومه
فهل في مدارسنا اخصائي اجتماعي ؟ بصراحة لا أعلم . أهو المرشد الطلابي ؟ ربما . هل المرشد مؤهل للقيام بدور الاخصائي الاجتماعي ؟ قطعا , لا
ماهو عمل المرشد الطلابي ؟
اسئلة واسئلة تدور في ذهني لم اجد لها جوابا واضحا . في رأيي أن المجتمع لا يؤمن بدور الأخصائي الإجتماعي فأراح المؤسسة التعليمية من ضغط كان سيكلفها الملايين
والمدرسة ترى أن عمل المرشد هو فض النزاعات ولا تسمح له بالتدخل الا بعد وقوع المشكلة فارتاح الجميع وخف الحمل والضحية هو الطالب والمجتمع.
كما أنه لاتوجد مادة مقررة لعلم الاجتماع يتم تدريسها في مراحل التعليم المبكرة تخاطب عقول وأفئدة الطلبة وتجيب عن تساؤلاتهم المشروعة وتعلي من هذا العلم وترسخه في أذهانهم
المحاور متعددة ومتداخلة والمسؤلية مشتركة . أردت أن أمس المشكلة مسًا يسيراً . لعل من يأتي بعدي يكون أقدر وأعلم .
فــ@ــد الشريف
بماذا تفكر ؟ كان هذا سؤالك ، وهذا جوابي ! نعم انه نفس الموضوع الذي كتبته منذ سنوات في مجلة تُعنى بتخصصنا قمنا بإعدادها مع كوكبة من الاخوة والأخوات في أحد المنتديات وهي موجودة لدي ولكن لا أدري هل يسمحون بأن ارفقها هنا أم لا
بماذا تفكر ؟
كنت افكر ان أجعل بحثي لمشروع التخرج على علاقة بالطلاب والإرشاد الطلابي ولكن صرفني عنه صارف ..
وقد أسعدني احد الزملاء عندما حدثني عن بحثه وانه قرر ان يكون عن ذات الموضوع فشددت على يده وباركت له حسن الاختيار
بماذا تفكر ؟ افكر ان الإرشاد ليس وظيفة بل رسالة بالغت الأهمية لا يحملها الا من كان لديه الاستعداد والرغبة و لديه طاقة انسانية لا تنضب
افكر ان أعمل في هذا المجال وأخشى أن أفعل !