|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.
لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه , إن يَغفر القلبَ جرحي من يداويه
قلبي و عيناكِ و الأيام بينهما .. دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه
إن يخفق القلب كيف العمر نرجعه ؟ كل الذي مات فينا كيف نحييه !
الشوق درب طويل عشت أسلكه , ثم انتهى الدرب و ارتاحت أغانيه . ..
* فاروق جويدة . .
|