|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.
لا تنتقد خجلي الشديد فإنني يا سيد الكلمات هب لي فرصةً أنا لم أزل أحبو وأنت قدير من أين تأتي بالفصاحة كلها وأنا يتوه على فمي التعبير؟ أنا في الهوى لا حول لي أو قوة وأنا على ذاتي أدور.. أدور وأنا مجهولة جداً.. وأنت شهير
|