|
رد: مٱ دٱم ٱلرگن هٱدي ولابه عبث وإزعٱج ,,نويت أرگن هموم ٍ من ٱلدنيٱ تزعجنـي
وتسألني ضلوعي، كيف أتركها لأنساها بأعماقي؟
لتبقى صوت ذاكرتي، وتسكن كل إدراكي وآفاقي
فهل رحلت؟ وفي عيني مفاتنها تراودني بأشواقي
أناديها فألقاها، وقد رفت على ليلي وإشراقي
لقد رحلت بأوردتي، وما غابت عن الرؤيا بأحداقي.
|