|
رد: وأَشَتْهَيِ سَفَرَاً بْعَيِداً يُعِيْدُ لِيِ ذَاكَرةً نَقِيِهْ خَالِيَهَ مِنْهُم ..

لون الحياة بنظرتي حيل داكن
عايش فقير ولقمتي ما تبيني ..
الليل علّقني على الجرح لكن
الصبح نزّلني على دمع عيني..
الفقر يمّه بين الاضلاع ساكن
انفض غباره بس ينفض سنيني..
تعبت واحلامي بصدري تباكن
والضحك يمه صار دينه وديني..
|