|
رد: وأَشَتْهَيِ سَفَرَاً بْعَيِداً يُعِيْدُ لِيِ ذَاكَرةً نَقِيِهْ خَالِيَهَ مِنْهُم ..

ضحك وكني رايق البال خالي
والناس تحسدني وأنا أموت بسكات . .
أقضي نهاري بالمزح والتسالي
وأسهر بليلي في هموم ومعانات . .
غريبه هالدنيا على كل حالي
الحزن دايم والفرح بس لحظات . .
|