|
رد: وأَشَتْهَيِ سَفَرَاً بْعَيِداً يُعِيْدُ لِيِ ذَاكَرةً نَقِيِهْ خَالِيَهَ مِنْهُم ..

رعى الله الأحبة حيث حلو
لهم في القلب مرتحل وحل ..
خيول الشوق مسرجة اليهم
تبارت حيثما ساروا وهلوا..
فإن يكن عن لقاءك غاب وجهي
فلم تغب المودة والإخاء ..
ولم يغب الثناء عليك مني
بظهر الغيب يتبعه الدعاء ..
|