|
رد: :: ها آنا هنا آعزفُ وهنا هنا يمـ طُر العزف ::
.
.
يوم الجمعه الماضيه كنت بالقرب من إحدى الإستراحات التي يُقيم بها أصحابُها إحدى المناسبات
فوجدت الكلاب الضاله تفترس بقايا الطعام ( بعضها لم يُمس منه إلا يسيراً )
ولا أخفيكم سراً كلُ كلبٍ أخذ حصته وغادر المكان
وكأن لسان حالهم يقول لو بوسعنا لأخذنا كل البقايا معنا ولكن موائدكم يصعب حملها ..!
نحن في زمن أصبحنا نخشى على أنفسنا من أن نُحرم الخير الذي بين أيدينا
تذكرت قصة جاء فيها :
ولما أذن المغرب وحف نساء الشيخ بمائدة كموائد الناس عليها الطيبات من الطعام
قال لامرأته : أرأيتِ يا لبابة ؟
لقد منعنا أنفسنا ديناراً حراماً فجاءنا الله بألفٍ حلال
وأكل الشيخ لقيمات ثم قام ليخرج فقالت له امرأته :
إلى أين يا أبا غياث ؟
قال : أفتش ، فلعل في الناس فقيراً صائماً لا يجد ما يُفطر عليه فنشركه في طعامنا
الأندلسي
|